الأخبار

ألفا “قتيل وجريح” في مدينة الفاشر منذ مايو الماضي

40

2000 قتيل وجريح في مدينة الفاشر منذ مايو الماضي

أبعاد الاخبارية: الخرطوم

كشفت منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة بإقليم دارفور، عن ارتفاع ضحايا معارك الفاشر إلى نحو 2000 قتيل وجريح منذ مايو الماضي وحتى الآن.

واستنكرت المنظمة قصف قوات الدعم السريع، ليل الجمعة، صيدلية مستشفى النساء والتوليد “السعودي”، ما أدى إلى مقتل صيدلي أثناء عمله وشخص آخر على بُعد 200 متر من المشفى وفرد ثالث بالقرب من مقر سكن موظفي أطباء بلا حدود.

وقال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي في تغريدة على منصة اكس الأحد إن قوات الدعم السريع حكمت بالإعدام على مرضى الكلى بقصفها مركز العلاج الوحيد في الاقليم

وقالت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان إنه “منذ بدء القتال في الفاشر قبل ستة أسابيع، قُتل أكثر من 260 شخصًا وأصيب أكثر من 1,630 آخرين، بينهم نساء وأطفال”.

واستهدف قصف عشوائي شنته قوات الدعم السريع، اليوم الأحد، مركز غسيل الكلى الذي يتعالج فيه 94 مريضًا بأمراض الكلى.

وقالت المنظمة إن القتال يمنعها من إيصال الإمدادات، محذرة من وقوع هجوم جديد على المستشفى السعودي نظرًا لاستمرار القتال قربه.

وأشارت المنظمة إلى أنها حذرت من تعرض المستشفيات للهجوم المستمر وعدم وصول المساعدات، رغم دعوة مجلس الأمن الدولي إلى إنهاء القتال في الفاشر قبل 10 أيام.

وشددت المنظمة على أن المستشفى أصبح يعمل بشكل جزئي بعد تعرضه لأضرار.

وأضاف أركو مناوي ” فليشهد العالم بجرائم هذه المليشيا المدعومة من دولة تتمتع بعضوية الأمم المتحدة”.

في ذات السياق، طالب والي ولاية شمال دارفور المكلف الحافظ بخيت رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بحسم قصف قوات الدعم السريع العشوائي على أحياء الفاشر.

وقال الوالي في تصريح صحفي، إن الجيش “بمقدوره تدمير مدافع الدعم السريع وإيقاف القصف العشوائي في الفترات الصباحية والمسائية”

ودعا بخيت إلى ضرورة تدخل قائد الجيش لفك الحصار الذي تفرضه الدعم السريع على مدينة الفاشر، وفتح طريق “الدبة – مليط – الفاشر” من أجل تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية، بعد أن أدى الحصار إلى ارتفاع أسعار السلع.

في وقت دعا فيه والي شمال دارفور الحافظ بخيت قائد الجيش لتدمير مدافع الدعم السريع التي تقصف الفاشر.

وتابع بخيت: “أغلب سكان المدينة يعيشون في العراء بسبب القصف المدفعي الممنهج والمقصود من الدعم السريع لتهجير سكانها، حيث يعيش النازحون بلا مأوى ولا غذاء وبدون خدمات إنسانية”.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد