الأخبار

السودان تحت انظار العالم

64

الي بريد السادة اهل السياسة

بقلم م/السنوسي علي
[email protected]

الحلقة (الثالثة)
السودان تحت انظار العالم
(الفجوة الغذائية)

نجد ان الولايات المتحدة الامريكية من اكبر دول العالم تحاصرها الديون وقد بلغ اجمالي حجم مديونيتها حوالي 21 ترليون دولار.
وكانت هذه المديونية من مؤسسات الائتمان المالي وصناديق الاقتراض العالمية وبعض الدول العظمي ذات الانتاج العالي ولديها فائض نقدي وتغطية سندية .
وقد كانت الحروبات الخاسرة التي دخلتها الولايات المتحدة سببآ مباشرآ لتفاقم هذه المديونية .
وكانت اولي حروباتها تدخلها في الصومال في مطلع تسعينات القرن الماضي ابان فترة حكومة كلتون ثم حرب العراق التي دخلها الرئيس الاسبق بوش الابن مع حليفه توني بلير .
ثم الحرب في افغانستان ايام بوش الابن والصرف علي مكافحة الارهاب ثم وباء الكارونا ثم الصرف علي حرب اوكرانيا ثم الصرف علي الابحاث العلمية .
كل هذه المعطيات جديرة بان تنهك كاهلها علي المدي البعيد.

♦️لم تكن للولايات المتحدة تهتم بٱمر الانتاج سوي صناعة السلاح والتسلح وبناء الترسانات والقواعد الحربية .
فنجدها منهكة تجاه هذه القضايا . فضلآ عن ضعف السياسية الخارحية التي تضرب اروقتها في ظل حكم الديموقراطين الحالي في امريكا.

سد الفجوة الغذائية

♦️فعلي الولايات المتحدة ان تتجه نحو الدول التي تكون سند لها في القارة الافريقية البكر التي سوف تتجه اليها الولايات المتحدة لسد حوجتها من المخزون الاستراتيجي الغذائي في ظل التمدد الروسي الذي يهدد امنها وظهور الشبح المخيف الذي ضرب القارة الافريقية (فاغنر).
في ظل خروج العالم من ظاهرة الاحتباس الحراري الذي هدد العالم ثم تحول الاحتباس الي مرحلته الاخيرة الٱ وهي الانفجار الحراري .

♦️الانفجار الحراري
بعد انقضاء فترة الاحتباس الحراري تحول الي ما يسمي بالانفجار الحراري و الذي يسوف يلقي بظلاله علي العالم وقد شهدنا اولي خطواته الا وهي ظاهرة الحرائق التي تضرب القارة الاروبية وشمال افريقيا الان.
حيث اصبح القلق يسيطر علي تفكير الولايات المتحدة وحلفائها في ظل الانفجار الحراري الذي سوف يمتد امده وسوف يغضي علي كل اخضر وسوف يجبر العالم الي تغير في الديموغرافيا التكوينية التي تشكل الدول والتمدد السكاني. ثم تاتي الفكرة في الهجرة العكسية واولها بريطانيا والتي اتجهت الي تفريغ بريطانيا من الوافدين الافارقة والتي ابرمت عقد مع الحكومة الرواندية لذلك الغرض الا وهو تسكين الوافدين في رواندا . ثم تاتي كمرحلة ثانية في شكل تفريغ للوافدين وايجاد موقع اخر ويتوقع ان تكون افريقيا هي الخطة المستقبلية للغرب .
علي السودان الاستعاد لسد هذه الفجوة وهو من الدول التي سوف يعول عليها العالم بان يكون سلة غذاء العالم.

♦️الحرب في السودان
نجد ان العالم لم يهدء له بال حتي تخمد هذه النار في السودان لانها تهدد امنه الغذائي فلذلك تعمل الولايات المتحدة جاهدة مع حليفاتها ان تنهي هذا الملف وتاتي بحكومة تخدم اغراض الغرب ولو بعد حين.
والان سوف يفرض السلام وفق رؤية الغرب .
وبعدها يتم الاستزراع الذي ينشده الغرب لدفع بالانتاج الزراعي الي الغرب .

♦️مخاطر سد النهضة علي التنمية السودانية في المجال الزراعي .
من المعلوم ان قيام هذا السد لم تكن حديثآ بل بدٱت فكرته في العام 1926 ابان فترة حكم الامبراطور هيلاسلاسي وكان وقتها في بدايات فترة توليه الحكم في الحبشة وكان في عقده الثالث من العمر .
ثم شرعت الحكومه في اثيويبا في تنفيذ هذا السد بمعزل عن الدول الشريكة في حوض وادي النيل . مع تجاوز الاتفاقيات الدولية التي تحكم قيام اي سد ما لم توافق عليه الدول زات الشٱن .
والان السد باشر مهامه بصورة واضحة في عملية ملئه .
ولديه اثار سالبه في سوف تتعرض لها دول العبور والسودان هو الاول من ناحيه التضرر.
♦️مخاطره علي الزراعة
1/ انخفاض نسبة منسوب النيل وذلك بفضل حبس المياه
2/ تقليل نسبة انتاج الكهرباء
3/ حجز الطمي وحرمان السودان من الزراعة الطبيعية في اطراف النيل
4/ تضيق مساحات الاراضي الزراعية
5/خطر علي الانتاج التشغيلي
6/ يؤدي الي زيادة الفجوة الغذائية وارتفاع اسعار الغذاء وزيادة في معدلات الفقر الريفي التي تتخطي نسبة ال 60% في الوجه البحري وزيادة معدلات نسبة هجرة الريفين الي المدن

نواصل

أكتب تعليقـكـ هنــا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد