الأخبار

السودان يحمل الإمارات وتشاد مسؤولية “الحرب” أمام مجلس الأمن الدولي

63

متابعات أبعاد برس – وكالات | مواقع إخبارية

حمّل السودان دولة الإمارات، المسؤولية الأولى عما يجري في البلاد. وطالب مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، حكومة أبوظبي برفع دعمها اللامحدود عن قوات “الدعم السريع”.

وخلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، حول الوضع الإنساني في السودان، ذكّر الحارث المجلس بجوازات السفر الإماراتية التي وُجدت لدى قوات “الدعم السريع” والتي قدّمها إلى المجلس كوثائق إثبات على تورّط الإمارات، مؤكداً أنّ “مخزون السودان الغذائي هائل، لكن البلاد لا تحتاج سوى إلى وقف التدخل الأجنبي”.

وأوضح إدريس في مواجهة مباشرة مع نظيره الإماراتي: “من يريد صنع السلام في السودان عليه أن يأتي بقلب سليم. وإن دولة الإمارات العربية هي التي ترعى الإرهاب المنمذج والعرقي في السودان ولقد أثبت ذلك تقرير لجنة الخبراء منذ ديسمبر 2023.

وقال مندوب السودان إن دولة الإمارات مدانة والمدان لا يكون شريكا في “السلام”

وأضاف إدريس قائلاً: حشدنا لكم كل البيانات والدلائل والصور ورفعناها إلى مجلسكم الموقر لكي تناقش، ولكن دولة الإمارات بفعلها وشرها عرقلت الاجتماع بصيغته المطلوبة حتى يتخذ مجلسكم، كما قلت لكم، مشي مسافة الميل المتبقي، وهو إدانة دولة الإمارات في عدوانها.

وشدد مندوب السودان بالأمم المتحدة، على أن مجلس الأمن فشل في مخاطبة تدفق الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، عبر تشاد وجنوب ليبيا وأفريقيا الوسطى، وتدفق المرتزقة من الساحل لتحويل السودان لنموذج استيطان هدام.

وقبل يومين، دعا السودان مجلس الأمن، إلى أن تشمل العقوبات الخاصة بدارفور كلاً من الإمارات وتشاد باعتبارها دولاً ضالعة في انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، إذ تدعم وتُسلّح “المليشيات الإجرامية” (في إشارة إلى الدعم السريع).

ومن جانبها أعربت المندوبة الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء تزايد أعمال العنف والانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع بحق المدنيين، مشددة على أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأضافت المندوبة الأمريكية: “يجب أن تتوقف قوات الدعم السريع عن هجماتها غير المقبولة على الفور.

وأكدت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى مجلس الأمن، ليندا توماس جرينفيلد، خلال الجلسة، على ضرورة أن توقف قوات الدعم السريع في السودان هجماتها غير المقبولة فوراً،

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الدوليين للضغط على الأطراف المتنازعة في السودان، للجلوس إلى طاولة المفاوضات وحل النزاعات بالطرق السلمية، مؤكدة أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في السودان.

كما دعت إلى ضرورة فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة وضمان حماية المدنيين، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لوقف العنف ودعم عملية السلام في السودان.

واستطردت: إن استمرار هذه الأعمال العدائية يقوض جهود السلام والاستقرار في السودان ويزيد من معاناة الشعب السوداني.”

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد