الأخبار

السودان يطالب مجلس الأمن الدولي بردع “الإمارات”

30

السودان يطالب مجلس الأمن الدولي بردع الإمارات وينتقد مؤتمر باريس

سمارت الاخبارية : الخرطوم

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة عن الوضع في السودان قدم خلالها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الأفريقي تقريران حول الأوضاع في السودان، تلاهما مناقشات بين أعضاء المجلس وتعقيب من ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة الحارث إدريس.

ودعا ادريس ممثل السودان الدائم مجلس الأمن الدولي لإدانة الامارات رسميا وحثها على وقف تزويد الدعم السريع بالعتاد الحربي وتمويل المقاتلين، كما جدد نقده ورفضه لمؤتمر باريس المنعقد بعيدا عن مشاركة الحكومة الرسمية.

وطالب إدريس بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يحث فيها الإمارات على الإقلاع عن إمداد الدعم السريع بالسلاح وتأجيج الحرب وإثارة القلائل وتهجير الشعب السوداني.

وقال إدريس، في كلمته أمام المجلس إن “إدانة الإمارات صراحة في المجلس يشكل البداية الصحيحة لوقف الحرب مع الطلب منها وقف تزويد المليشيات بالعتاد الحربي والسيارات المصفحة وتمويل المقاتلين وتوفير أدوات التشويش والصواريخ المتطورة مثل (Javelin 148)”.

وأشار إدريس إلى أن استعدادات الدعم السريع للحرب “ ما كانت لتحدث، لولا أن الإمارات الراعي الإقليمي لخطة العدوان المسلح استمرت في تقديم الدعم العسكري واللوجستي لدعم السريع وحلفاءه من المليشيات بجانب الإسناد السياسي والإعلامي والدعائي”.

وبشأن مؤتمر باريس المنعقد منتصف هذا الشهر دون مشاركة الحكومة، قال الحارث إدريس إن عقده بتلك الطريقة “كان يهدف إلى عزل السودان”.

وأشار إلى أن المؤتمر يُعرقل التوصل إلى حل سريع للحرب في السودان، حيث شاركت فيه دول الحرب.

وأضاف إدريس: “أن يتم دعوة الدول المعتدية وشركائها الإقليميين مع استثناء الدولة الضحية، يدل على تأثير كبير من دولة العدوان وعلى موقف الدولة الراعية للمؤتمر”.

وكانت قد نظمت فرنسا بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، مؤتمرًا إنسانيًا في باريس استطاع حشد 2.1 مليار دولار لدعم الاستجابة الإنسانية للسودانيين الذي يحتاج 25 مليون شخص فيه لمساعدات.

وشدد الحارث إدريس على أنه “بما أن الاتحاد الأوروبي أصبح طرفًا وهو منظومة سياسية رسمية، فإن عدم دعوة السودان للمؤتمر يشكل إخلال بالمعايير الدبلوماسية لحل النزاعات”.

وأعلن أإدريس عدم تعاون السودان “مع إي جهة تنحو إلى تدويل النزاع أو تستخدمه كرافعة سياسية للضغوط على الحكومة”، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تقديم وقف الحرب على الاستجابة للتحدي الإنساني.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد