الأخبار

اللاجئون بإثيوبيا: نتعرض يوميا لهجمات بهدف السرقة والقتل الغير مبرر بالرصاص الحي والضرب المبرح (بيان)

38

متابعات أبعاد برس

تنسيقية اللاجئين السودانيين في إثيوبيا إقليم الأمهرا

▪️نستغرب ونستنكر صمت مفوضية اللاجئين وعلى رأسها المفوض السامي فليبو غراندي الذي لم يحرك ساكنا حتى اليوم

▪️ارتكبت في حقنا آلاف الانتهاكات، ولا نطلب الآن سوى نقلنا الى مكان آمن خارج إقليم الأمهرا وخارج حدود الدولة الأثيوبية

بيان

إلى كل الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان ..
‏إلى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ..

إلى كل المنظمات الإنسانية .. إلى كل إنسان يعي معنى الإنسانية ..

إلى كل القلوب الرحيمة .. نحن اللاجئون العالقون في غابات أولالا، وعددنا ستة آلاف وثمانون لاجئ ولاجئة ومن بيننا 2135 طفل، نجدد تذكيركم بأننا مازلنا نراوح مكاننا في حصار مطبق من جميع الجهات في إقليم أمهرة، نتيجة القتال الدائر في المناطق المحيطة بالمعسكرات.
‏إن الأمر الذي تقطعت علينا السبل بسببه، هو فقداننا قدرتنا على توفير أساسيات الحياة منذ تاريخ الأول من مايو.

‏نجدد التذكير بأننا نتعرض يوميا لهجمات بهدف السرقة والقتل الغير مبرر بالرصاص الحي والضرب المبرح، وكذلك النهب المسلح واختطاف الشباب والأطفال ومحاولات اغتصاب النساء والإهانة والإذلال المتعددة كل يوم.

‏نجدد تذكيركم بأننا لم نتمكن من تلقي معونات الغذاء من أي جهة ولا حتى من أهالي القرى المجاورة بسبب مصادرتها من قبل السلطات. 

‏ما زلنا نحرم أنفسنا من الطعام ليتناوله الصغار وهم الحلقة الأضعف بيننا، ولا نجد مياها نظيفة للشرب ونتعرض للدغات الحشرات والزواحف وحيوانات الغابة المفترسة الأخرى ونحذر من كارثة بئية بسبب الأمطار الغزيرة والسيول التي نحن محتجزون في مجراها.

‏ويعاني معنا كذلك مايقارب من ألفي لاجئة ولاجئ في معسكر كومر اضطروا للبقاء في المعسكر الذي فررنا منه خوفا على حياتنا  لصعوبة تحركهم مسلمين امرهم لله، وحالتهم النفسية سيئة بعد مراسم دفن السيدة عديلة التي قتلتها مجموعة مسلحة مجهولة التبعية وقد قتلت وكانت تحمل في بطنها جنينها.

‏نستغرب ونستنكر صمت مفوضية اللاجئين وعلى رأسها المفوض السامي فليبو غراندي الذي لم يحرك ساكنا حتى اليوم، نستنكر استمرارها في إخفاقها في القيام بدورها في حمايتنا ورعايتنا، بل وتواطؤها مع السلطات الإثيوبية في مساومتنا على حقنا في الحصول على الغذاء مقابل العودة إلى المعسكرات التي ذقنا فيها الويل ولازال من تبقى فيها يذوقه نتيجة الهجمات المتكررة من جماعات مسلحة مجهولة التعبية، التي تستخدمها السلطات المحلية لإرهابنا.

‏لقد فاض بنا الكيل ولم نجد حقنا كبشر في اللجوء أو المرور إلى دول أخرى آمنة، وارتكبت في حقنا آلاف الانتهاكات، ولا نطلب الآن سوى نقلنا الى مكان آمن خارج إقليم الأمهرا وخارج حدود الدولة الأثيوبية، أو مساعدتنا بتأمين طريق عودتنا إلى داخل حدود السودان، لأن السلطات المحلية تمنعنا من ذلك حتى تسيطر عبر اتفاقها مع مفوضية اللاجئين على المعونات الغذائية والأموال التي يتم إحضارها للمنطقة باسمنا نحن اللاجئيون المنكوبين. 

‏كما نناشد بعثة دولة السودان لدى الأمم المتحدة وعلى رأسهم السفير الحارث إدريس أن يقوم بدوره في تذكير الأمين العام ومجلس الأمن ومفوض اللاجئين بأن هناك سودانيون يتعرضون للانتهاكات اليومية وأن المنظمة غائبة تماماً ، بل دخلت معنا في تحد وشككت في أعداد اللاجئين وكذبت على وسائل الإعلام قائلة إنها تقدم لنا المعونات والدواء في المكان الذي أحتجزنا فيه، وهو مالم يحدث، بل قام بعض المحسنين السودانيين مشكورين بمحاولات حثيثة لإيصال ماتيسر من الغذاء إلينا.. عبر مجهودات فردية. 

‏ونناشد سفراء مفوضية اللاجئين القيام بدورهم وتفعيل أدوارهم الفعلية التي أختيروا من أجلها، أن يحاولوا زيارتنا كما يفعلون في دول أخرى. وأن يطالبوا المفوض السامي بأن يقوم بواجبه أو أن يستقيل ويستقيلوا هم كذلك.. لأن مايحدث هو إخفاق حقيقي في القيام بواجباتهم. 

‏نناشد وسائل الإعلام في كل مكان أن تقوم بدورها الإنساني في نشر نداءاتنا ولفت أنظار المعنيين من قيادات الحكومات والمنظمات لكارثتنا، ونناشد دول المنطقة أن تضغط على الحكومة الإثيوبية لتقوم بالتزاماتها في حماية اللاجئين ونقلهم لمكان آمن خارج حدود الدولة الأثيوبية أو أن تؤمن لنا طريقا لنعود إلى السودان في حالة عدم الإستجابة لهذة المحنة.

تنسيقية اللاجئين السودانيين بإثيوبيا إقليم الأمهرا
‏⁧‫

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد