أبرز العناوين

النذير عبد الله يكتب: سلاح “الخرطوش” يستخدم للصيد .. وحكومه البرهان تصطاد به “الثوار” !!

87

سلاح الخرطوش يستخدم للصيد في السودان
وحكومه البرهان تصطاد به الثوار

هل هؤلاء الثوار وزين، ام جداد وادي، أم حيوانات متوحشه يمكن إصطيادها بالخرطوش الذي صنع خصيصاً لهذه المهمة ؟! … مع العلم ان الخرطوش يعني السلاح أو البندقية بمختلف أشكالها…


لم تتجاوز أعمارنا العشرين عاماً ونحن نذهب إلى الخلاء و الوديان والبرك المائيه فيما يسمى ( بالرهد أو البوطه ) في الضواحي طرف المدائن ، وبأيدينا سلاح الخرطوش ذو ماسوره واحده ، وأخر ذو ماسورتين ، وهذا يسمى بخرطوش ( أبوروحين) لإصطياد الغزلان ، والوزين ، والأرانب البريه ، وجداد الوادي وكثير من الحيوانات المتوحشه لأنه يمتاز بطلقة يمكن أن تصطاد أكثر من طائر، وممكن بطلقه واحده أن تحصد أكثر من عشرين طائر لكثرة البارود الحارق وكميه القصدير ( كرات معدنيه صغيره) داخل الطلقه وهذا يؤدي إلى إصابة الهدف بسهولة وإدخال شظايا بداخل الجسم تؤدي إلى كسر العظم ، وإختراق الأحشاء وتتسبب في إنتفاخ الجسم وإحداث إعاقه والوفاة أو الموت ولو بعد حين…

هكذا علمتنا الحياه ونحن نتجول في الخلاء بحثاً عن الصيد…
وقديماً ًكان لكل تاجر أو صاحب أموال من البهائم يمتلك هذا النوع من السلاح قبل إنتشار الأسلحه الحديثه من جيم وكلاش وقرنوف وغيرها…. هذه كانت الوسيله الوحيده للدفاع ، وحفظ الأموال من المعتدين ، والوسيله الوحيده للإستمتاع بالصيد أو فيما يسمى ( بالقنيص) … وتم تطوير هذا النوع من سلاح الخرطوش داخل السودان في التصنيع الحربي وغيره وأصبح قطعه صغيره في متناول اليد ولها ماسوره قصيره تعجب هواة الصيد والصيادين المحترفين ….وهنالك نوع يستورد من خارج السودان…


إستخدمت حكومة البرهان هذا النوع من السلاح لحصاد وإصطياد أكبر عدد من الأرواح البشريه الثورية وعندما يكون الثوار علي مسافة نحو 70 متر أو يارده تكون الإصابه بالغه ومؤثره لإنتشار حبيبات القصدير ( الكرات المدنيه الصغيره) وإصابه أكبر عدد وهذا واضح في أعداد الذين أصابتهم طِلق الخرطوش والمتوفين منهم والذين فقدوا أعيونهم وبصرهم….. في جراءة وعدم حياء تقدمت حكومه البرهان بفتح دعوي أو بلاغ في الأمم المتحده ومجلس أمنها ضد الثوار

كما يقول المثل السوداني (ضربني بكي وسبقني إشتكي) … علي حكومه البرهان مراعاة القوانين الدولية والحقوق الإنسانية ويجب أن تستخدم الخرطوش للأغراض التي صنع من أجلها للصيد وبقوانين وإحترافيه وقديماً وحتى الآن يستخدمه أهل السودان الطيبين عند إعلان عقد الزواج وزغاريد الفرح ممزوجة بأصوات طلقة.ِ الخرطوش ….. َهل نسمع اصوات طلقة الخرطوش بإعلان تراضي ووفاق سياسي ينشل البلد من الغرق فرحاً ، بدلاً من إصطياد البشر والثوار ترحاً….

النذير عبد الله صلاح الدين
19 يونيو 202‪2

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد