الأخبار

الي بريد السادة اهل السياسة.. السودان تحت انظار العالم

71


بقلم: م.السنوسي علي
[email protected]

السودان تحت انظار العالمالحلقة (الاولي)


المقدمة

هذه المقالات تحمل بداخلها بعض المعلومات التي يجب ان تكون حاضرة في المشهد والمسرح السياسي السوداني منذ امد بعيد ولم يغفلها المطلعون والباحثون في هذا الشأن…


نجد ان الشعب السوداني قد نال استقلاله من دولتي الاستعمار المملكة المتحدة بريطانيا وجمهورية مصر العربية اللتان كانتا تحكمان السودان من العام 1899 بعد سقوط دولة الخليفة عبدالله التعايشي علي يد القائد كتشنر باشا .
وبعد ان بدأت الحرب العالمية الثانية التي الغت بظلالها علي العالم وقتذاك نجد ان الادارة البريطانية قد عقدت مجموعة من الاجتماعات الكثيفة مع زعماء واقطاب القبائل والعشائر في السودان لمناقشة هذا الغرض.
حيث تولت مصر امر التنسيق ووعد الشعب السوداني ان ينال حريته كاملة غير منقوصة بعد انتهاء امد تلك الحرب التي تمثل بريطانيا العضو الاصيل بمشاركة كل مستعمراتها في تلك الحرب .


وشارك الشعب السوداني بشبابه في تلك الحرب ومنهم من ذهب الي ليبيا والصومال وباكستان والحبشة والمكسيك وخلافه .
وبعد انتهاء امد الحرب بدأت حكومة المستعمر الترتيب لتنفيذ ذلك الوعد المضروب مسبقآ الا وهو ان ينال السودان استقلاله .
حيث بدأت في اجراءت فعلية تمثلت سودنه الوظائف التي كانت يشغلها المستعمر تدريجيآ ومن هنا بدأت تتشكل معالم الدولة السودانية التي خلفت خلفها كثيرآ من الاشكالات المعقدة والتي ورثناها حاليآ وذلك نتجية الاحتكار والمحاصصة وكان ذلك نتيجة الجهل و الفقر الذي ضرب بإطنابه معظم جماهير الشعب السوداني الذي كان يدين بالولاء الاعمي للبيوتات الكبيرة السادة الانصار والسادة الختمية .
وهم سبب مباشر في تخلف الشعب السوداني من باب الولاء الاعمي للسيدين عبدالرحمن المهدي وعلي الميرغني .


حيث نجد ان الحرب قد كلفت الادارة الانجليزية مبالغ مالية باهظة ومن هنا نجد ان مفاصل اللعبة قد ظهرت بوضوح بعد ان افصحت عنها مراكز الدراسات الغربية مؤخرآ .
وبعد ان عجزت خزانة الملكة في انجلترا عن سداد فاتورة و مدينوية الحرب نجد ان الملكة ورئيس وزرائها قد تعمدا بيع السودان الي الولايات المتحدة الامريكة بمبلغ وقدره 800 مليون دولار .
حيث التزمت الادارة البريطانية الصمت وعدم التدخل في الشأن السوداني البتا. ومن هنا اتضح لنا ان الامريكان ظلوا حريصين علي كل صغيرة وكبيرة في السودان بمعزل عن الكمنولث في انجلترا.
ومنذ تلك الفترة قد وضعت الادارة الامريكية السودان كمخزون موردي للشعب الامريكي وظهر هذا في تقرير كسنجر الذي اوضح فيه ان الموارد السودانية تحت تصرف الادارة الامريكية خلال الفترات المقبلة او السنين العجاف التي تضرب العالم من غذاء وماء .
وجاء ذلك في تقرير الامين العام للامم المتحدة الحالي انطونيو قوتيرش ان الفجوة الغذائية التي تضرب العالم في العام 2024

نواصل

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد