الأخبار

بيان هام من المؤتمر الوطني

91

متابعات أبعاد

نص بيان من المؤتمر الوطني

 
قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ  أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ  الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * ﴾ [الحج: 38 – 41].

يأتي علينا عام جديد من تاريخ هجرة إمام المتقين وقائد المجاهدين نبينا محمد (صلي الله عليه وسلم) والامه السودانية تتعرض لأبشع الجرائم من الفئة الباغية مليشيا الدعم السريع المتمردة

يحي المؤتمر الوطني الشعب السوداني و قواته المسلحة والقوات المقاتلة معها وهم يضحون بأرواحهم ودمائهم حماية للوطن والدين ونسأل الله أن يتقبل الشهداء ويشفي المصابين ويرد الآسرى والمفقودين ويرد اللاجئين والنازحين إلي وطنهم آمنين

ويجدد المؤتمر الوطني موقفه الثابت بدعم القوات المسلحة في قتالها ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة ويدعو عامة الشعب السوداني بالثبات والصبر وما النصر إلا من عند الله_

وإذ ينظر المؤتمر الوطني للجهود الوطنية والإقليمية والدولية لإحلال السلام بالسودان يشيد بموقف جمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعباً في إستضافة السودانيين وتقديم الدعم للشعب السوداني ومؤسسات الدولة القائمة ومبادراتها لمعالجة الأوضاع المأساوية بالسودان ومساعدته لتجاوز أزمته الحالية

وإذ يثمن المؤتمر الوطني ما جاء علي لسان وزير خارجية مصر أمام مؤتمر القاهرة الأخير في إحترام سيادة السودان و وحدة وسلامة أراضيه والحفاظ علي الدولة ومؤسساتها وأمنها وحماية شعبها و وحدة القوات المسلحة وتأكيد دورها في حماية السودان و وحدته وسلامة مواطنيه ومواجهة أي تهديدات أياً كان مصدرها وأن الحل لا بد أن يُستند إلي رؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم دون أي إملاءات خارجية وأن تشمل كافة الأطراف دون إقصاء عبر حوار وطني سوداني سوداني

وإذ يعلن المؤتمر الوطني دعمه لكل الجهودالمخلصة لتحقيق السلام في السودان يؤكد بأن الدعوة لحضور مؤتمر القاهرة الأخير لم تشمل كافة القوي السياسية والمدنية السودانية بل أن الحضور غلب عليه من حرضوا ودفعوا مليشيا الدعم السريع للتمرد والحرب وظلوا يدعمون التمرد بالمال والسلاح والغطاء السياسي والدبلوماسي

فلا غروّ أن يعجز المؤتمرون عن إدانة المليشيا المتمردة علي جرائمها في القتل والسلب والسرقة والإغتصاب ودفن المواطنيين الأحياء والتدمير ، أنّى لهم ذلك و أصحاب نعمتهم يحرسونهم في مقاعد من خلفهم يأمرونهم فيستجيبون

يؤكد المؤتمر الوطني بان إيقاف الحرب يبدأ بتنفيذ إتفاق منبر جدة وخروج المتمردين من منازل المواطنين ومؤسسات الخدمات المدنية ورجوع المواطنين و اللاجئين والنازحين إلي منازلهم والعاملين لمؤسساتهم وبسط الأمن في جميع ولايات السودان وتكوين حكومة إنتقالية لفتره محددة من كفاءات مهنية وطنية لتوفير الخدمات ومعاش المواطنين وتنظيم حوار سودانيسوداني دون إقصاء لتحقيق وفاق وطني يقود لإنتخابات عامة للإنتقال بالبلاد إلي نظام مدني يحكمة الدستور والقوانين فيه تداول السلطة بصورة سلمية عبر الإنتخابات

ويجدد المؤتمر الوطني ثقته في جمهورية مصر الشقيقة ويؤمِن بأن دورها هو الأكبر في مساعدة السودان لِمَا يَكِّن لها شعب السودان من تقدير ولِمَا تتميز به من علاقات حُسن الجوار و يمد يده لكافة القوي السياسية السودانية بالعمل معاً من أجل الخروج بالبلاد من أزمتها الحالية وبناء أمة ذات سؤدد ومجد بإذن الله

المؤتمر الوطني – 07 يوليو 2024

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد