الأخبار

بيان وزارة الخارجية حول عودة وفد التفاوض للسودان

64

متابعات أبعاد برس

بيان وزارة الخارجية حول عودة وفد التفاوض للسودان

الخرطوم 29-7-2023 (سونا)

أصدرت وزارة الخارجية بيانا أمس حول عودة وفد التفاوض للسودان ثمنت فيه عاليا الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في رعاية و تسهيل جولات مباحثات جدة وحرصهما على انجاحها، وبينت فيه السبب وراء تعثر مباحثات جدة المتمثل في تعنت قوات التمرد وعدم انصياعها لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها وأكدت فيه جاهزية الوفد للعودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأمريكي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات.

وزارة الخارجية – إدارة الإعلام والناطق الرسمي

تجدد وزارة الخارجية تقديرها للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في رعاية وتسهيل جولات مباحثات جدة وحرصهما على انجاحها، وتثمن ما نتج عن هذه المباحثات من توقيع إعلان جدة لحماية المدنيين، واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية، وقد كان الغرض من هذين الاتفاقين الحفاظ على حياة المدنيين ووقف تأثيرات الحرب عليهم وتعزيز الإمتثال للقانون الدولي الإنساني واحترام حقوق الإنسان وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين واستعادة الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وغيرها.

إلا أن المليشيا المتمردة كعادتها لم تحترم الإلتزامات التي وقعت عليها في جدة، حيث واصلت انتهاكاتها الممنهجة المتمثلة في احتلال منازل المواطنين والمرافق العامة وتعطيل الخدمات الأساسية والإستمرار في عمليات السلب والنهب والإعتداء على المصارف والمصانع والأسواق ودور العبادة والمقار الدبلوماسية وتخريب الطرق والمطارات ونشر الذعر والفوضى في البلاد.

إن تعنت قوات التمرد وعدم انصياعها لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها هو السبب وراء تعثر مباحثات جدة، مما حدا بوفد القوات المسلحة السودانية بالعودة إلى أرض الوطن.

وتؤكد وزارة الخارجية جاهزية الوفد للعودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأمريكي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات وذلك رغبة في التوصل لإتفاق عادل يوقف العدائيات ويمهد الطريق لمناقشة قضايا ما بعد الحرب.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد