الأخبار

تجدد الإشتباكات بين الجيش والدعم بالفاشر

47

متابعات أبعاد برس

مسؤول: تزايد ضحايا الاشتباكات المسلحة في الفاشر

▪️ تجدد الإشتباكات بين الجيش والدعم بالفاشر

قال شهود عيان إن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة تجددت، السبت، بين الجيش السوداني والحركات المسلحة المتحالفة معه من جهة ضد قوات الدعم السريع في الأجزاء الجنوبية والشرقية من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، نقلا عن وكالة أنباء “العالم العربي”.

وكان الهدوء عاد إلى مدينة الفاشر في اليومين الماضيين بعد أن تراجعت وتيرة المعارك البرية، حيث بات الجيش وقوات الدعم السريع يعتمدان على تبادل الضربات المدفعية.

وعلي صعيد متصل كشفت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور عن ارتفاع أعداد القتلى والمصابين خلال اليومين الماضيين نتيجة للمواجهات بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة ضد الدعــم السريـــع في الفاشر.

وأبلغ الشهود بسماع دوي انفجارات قوية وتبادل لإطلاق النار جنوب وشرق المدينة مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

وذكر أحد السكان إن الناحية الشمالية من مدينة الفاشر تشهد هدوءا حذرا بعد أن كانت قد شهدت معارك ضارية في الأيام القليلة الماضية.

وأضاف أن موجات النزوح من مدينة الفاشر تتزايد بشكل يومي جراء المعارك هناك، حيث يضطر المواطنون إلى استخدام الدواب، وبعضهم راجلون في رحلات الخروج من المدينة.

ونوّه إلى أن شبكات الاتصالات والإنترنت غير متوفرة في معظم أنحاء الفاشر مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي.

▪️ مسؤول: تزايد ضحايا الاشتباكات المسلحة في الفاشر

وأفاد المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور، إبراهيم عبد الله خاطر، أن عدد الإصابات خلال اليومين الماضيين بلغ حوالي 84 مصابًا و45 قتيلًا.

وأضاف أن هذه الإحصاءات تخص اليومين الماضيين فقط، في حين بلغت أعداد الإصابات قبل ذلك 150 مصابًا و37 قتيلًا.

وأكد خاطر أن هذه الجرائم والفظائع لن تزيدهم إلا قوة وإصرارًا وإيمانًا بقضيتهم وخدمة أهلهم، مؤكدًا أنهم سيقاتلون بما يمتلكونه من معرفة وقوة، وسيلحقون الخزي والعار بمحرضي القتل في الداخل والخارج.

وأشار إلى أن الغالبية العظمى من الإصابات كانت وسط النساء والأطفال وكبار السن، مما يدل على ارتكاب قوات الدعــم الســريع جرائم إنسانية ضد المواطنين العزل.

وأشاد بدور الكوادر الطبية الكبير في ظل الظروف الحالية بالولاية.

ومنذ بدء المواجهات بين أطراف النزاع في الفاشر، تعرضت عدد من المرافق الطبية للاستهداف. حيث تعرض المستشفى الجنوبي للاستهداف عدة مرات بواسطة قوات الدعــم الســريع.

ومن جانبها حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن القتال في الفاشر قد أدى إلى فرض “ضغوط لا تطاق” على مئات الآلاف من السكان وعلى الموارد الضئيلة في المدينة.

وأضافت اللجنة في بيان لها عبر منصة “إكس” في وقت سابق: “يجب الحفاظ على حياة المدنيين، ويجب أن تتمكن المنظمات الإنسانية من توفير الإمدادات الحيوية لهم”.

وشدد بيان اللجنة على أن المستشفيات والأسواق وإمدادات المياه وغيرها من الخدمات المدنية الأساسية “ليست هدفا”.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد