الأخبار

تجمع المهنيين السودانيين: تصريحات قادة السلطة الانقلابية تمثل خطراً كبيراً ومؤشراً لنتائج غير محمودة العواقب (بيان)

65

تجمـ المهنيين ـــــع السودانيين

▪️ظللنا نُتابع خلال الفترة الماضية القرارات والتصريحات الصادرة عن قادة السلطة الانقلابية بدايةً من رئيس مجلس السيادة الانقلابي عبدالفتاح البرهان ونائبه وبعض قادة الحركات المسلحة والتي تذهب جميعها في إطار حشد القوات وخطاباتٍ تحمل مضامين عنصرية وجهوية، إضافةً إلى تعيين عسكريين متقاعدين سفراء بالخارجية وتسميتهم في عدة دولٍ جارة للبلاد.


▪️تصريحات قادة السلطة الانقلابية تمثل خطراً كبيراً ومؤشراً لنتائج غير محمودة العواقب، وتزامن مع ذلك أحداث إقليم النيل الأزرق التي راح ضحيتها أكثر من 30 مواطناً نتيجة صراع أهلي وغيابٍ تام لدور الأجهزة الأمنية والعسكرية بالإقليم والتي تتقاعس دائماً عن دورها الواجب عليها، هذا الصراع بمحليتي الدمازين والرصيرص هو نتيجة راجحة لسياساتِ هذه السلطة، والتي قام انقلابها بالأساس على حشد مجموعات قبليةٍ وحركات مسلحة ذات تكوين إثني واحد، وهو ما يهزم مبادئ المواطنة أساساً للحقوق و الواجبات ويُمزق اللحمة الوطنية ويفتت النسيج الاجتماعي السوداني.

▪️تعمل هذه السلطة الانقلابية على بث خطابِ الكراهية والعنصرية من خلال قادتها واشعال النزاعات الأهلية المسلحة عن عمدٍ وقصد وذلك حفاظاً على سلطتهم هذه ضد إرادة الشعب السوداني الرافض للانقلاب، وتخويف السودانيين من إكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة ومقايضة مشاريع التغيير السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي و اسقاطه وهو ماظلت جموع الحركة الجماهيرية اعمار عليه عبر تنويع آليات المقاومة المدنية و السلمية.

▪️تحاول السلطة الانقلابية أن تتمدد وتبسط سيطرتها في أجهزة الدولة التنفيذية من خلال تعيين عسكريين في مناصب سفراء وهو يخالف تماماً حديث قائد الانقلاب عن عودة العسكر للثكنات.
إننا في تجمع المهنيين السودانيين ندعو قوى الثورة الرافضة للانقلاب والمؤمنة بالتحول الديمقراطي والمدني للتوحد والعمل المشترك وتنسيق الجهود حتى إسقاط الانقلاب وتأسيس دولة مدنية

اعلام التجمع

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد