حِس و مَعْنى

84


✍? د.عمر الهادي آدم .. شِهَادة ميْلَاد !!


? القارئ الكريم:
أشعر بسعادة عارمة و أنا ألتقيك اليوم في هذه الزاوية من صحيفة “أبعاد بريس” الإلكترونية الوليدة و التي أرجو أن تكون منبراً للرأي السديد و الفكر السليم و الضمير الحي و ميداناً للمتعة و التشويق بقيادة ربانها الزميل الدكتور معاوية عمر محمد صاحب الصولات و الجولات في دنيا الصحافة بكل ضروبها، و أتمنى أن تكون رحلتي معكم عامرة بالفائدة و الحق و الخير و الجمال.
أعزائي: تعتبر هذه إطلاتي الأولى على القراء في نـطاق و مجال خارج قائمة أصدقائي على منصة فيسبوك Facebook في دنيا الوسائط الإجتماعية. فقد بدأت رحلة الكتابة هناك منذ العام 2010 في شكل قصاصات و بوستات صغيرة Posts كانت تمثل متنفسي و رئتي للتعبير عن ما أشعر به تجاه شتى الموضوعات التي تدور في الساحة الإسفيرية. فأتجاوب مع الأحداث السياسية و الاجتماعية و أستغل منبري الحُر هناك للتعبير عن رأيي، تارة بالسخرية و تارة بالتعليق و التحليل أو أعبر عن ذلك و عن بعض خواطري بالنثر و القصة و الشعر حتى تراكم لدي كَـم ضخم من القصاصات الإسفيرية كانت تحظى بقدر من التجاوب من جانب أصدقائي هناك. و ها أنذا أتحول من إسفير إلى إسفير و لكن بانتشار أكبر و قراء أكثر و تنوع أكبر في صحيفة “أبعاد بريس” الإلكترونية فأرجو أن أكون على قدر التحدي و على قدر مقام قراءنا الجدد الاكارم و ثقة من رشحونا للكتابة فيها.
لقد اخترتُ هذا المقال الأول ليكون بمثابة تحرير شهادة الميلاد لإسم هذه الزاوية و التي اخترتُ أن أسميها (حِــس و مـعـنـى). و قد جاء اختياري للإسم من اهتمامي و قلقي تجاه ما تشهده حياتنا الحالية من تكريس للمادية و (الحِس) على حساب القيَم و (المعاني) و هو خلل كبير قد يكون مسؤولاً عما تعانيه مجتمعاتنا من مشاكل و مآسي. فـالإهتمام بالمعنى و الذي يشمل القيَم، الأخلاق، الضمير، الوجدان، الشعور و كل اللطائف هو الذي تستقيم به الحياة و تتقدم به الأمم على أهمية الماديات من مال و سلاح و عتاد و غيره من المحسوسات.
دعا إلى ذلك الدين و الإسلام: “إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق” …
و الفلاسفة: “ليس بالعيش وحده يحيا الإنسان
و الشعراء: “أقبل على النفس و استكمل فضائلها .. فأنت بالروح لا بالجسم إنسان” …
و ستحاول الزاوية أن تدور _ ما أمكن_ حول فلك إسمها طرقاً لجدلية الحِس و المعنى و تلمس تلك الجوانب و عكسها و الإشارة إليها و لكنها قد تتطرق لأفكار أخرى غير تلك لتترك إسمها وعنوانها قائماً مذكراً بالقضية حتى لو حادت عن مراد الزاوية.. كما ستستعرض بعضاً مما شاركه صاحب الزاوية من مشاركاته و قصاصاته في منصة فيسبوك راجياً أن يكون موفقاً فيما يكتب و ينقل… و لكم مودتي…

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

أبرز العناوين
السفير المرشح للسودان غودفرى يقول: السودان فى منعطف خطر .. ويجب تأسيس عملية انتقالية بقيادة مدنية عاجل | مقتل 14 طفلا في هجوم مسلح بمدرسة بولاية تكساس الأمريكية ومقتل منفذ الهجوم عاجل | مجلس الأمن يجدد بقاء البعثة الأممية فى السودان " يونتاميس" .. و"أبعاد برس" تنشر النص الكامل ل... ثم لا … هذه "الطيور" على أشكالها ستقع ؟! بيان: من الدائرة القانونية حزب الأمة القومى حول إضراب موظفي السلطة القضائية عاجل | مصرع شخصان وإصابة 120 آخرين في حريق ناجم عن انفجار فى مطعم بأبو ظبي ابرز الأخبار | الصحة: تدابير لمنع دخول”جدري القرود” السودان مشروع محاربه العطش بشمال وغرب كردفان أصبح واقع وأمل منشود…. مولانا سيف الدولة حمدنا الله يكتب عن "المسئولية الجنائية" للقائد الأعلى وآخرين عن جرائم قتل "المتظاه... أخصائي الأمراض المعدية بالصحة العالمية: جدري القرود لا يشبه الأيام الأولى لوباء كورونا !! أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢م