الأخبار

عقب مقتل متظاهرين .. إغلاق طرق وإعتصامات لليوم الثاني في الخرطوم

51

تواصلت الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي بالعاصمة السودانية الخرطوم عقب مقتل 9 متظاهرين في مواكب الخميس من قبل السلطات السودانية

وبحسب شهود عيان، فإن المحتجون أقاموا اعتصاما بمحيط مستشفى «الجودة» بحي الديم حيث تم إسعاف الجرحى اليها، ويمنع المحتجون وصول القوات الأمنية للمستشفى، وفي الخرطوم بحري أقام الثوار المتاريس بالطرق الداخلية في الأحياء الحيلولة دون إمكانية وصول الشرطة، فيما تنوي لجان المقاومة اغلاق شامل للمدينة – حسب مصادر.

ونُظمت التظاهرات في 30 يونيو في ذكرى انقلاب الرئيس السوداني السابق عمر البشير بمساندة الإسلاميين على الحكومة المنتخبة ديموقراطيا العام 1989.
وكذلك ذكرى التجمّعات الحاشدة العام 2019، التي دفعت العسكريين إلى إشراك المدنيين في الحكم بعد الإطاحة بالبشير.

وقُتل أمس، تسعة سودانيين على الأقل خلال تظاهرة ضد الانقلاب الذي نفذه الفريق عبد الفتاح البرهان في تشرين الأول/أكتوبر 2021، قُتل معظم الضحايا بالرصاص الحي وبينهم قاصر.

أطلقت القوات السودانية مجددًا، اليوم الجمعة، الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين في الخرطوم، الرافضين للحكم العسكري، بعد أحد أكثر أيام الاحتجاجات دموية خلال هذه السنة.
وردد المحتجون في العاصمة السودانية قرب القصر الرئاسي هتافات مثل ”الشعب يريد إسقاط البرهان“ و“نطالب بالانتقام“ وقد حمل بعضهم صورا للضحايا الذين سقطوا الخميس، وفق ما أفادت ”فرانس برس“.

لكن في 25 أكتوبر 2021، أنهى البرهان، قائد الجيش، صيغة التقاسم الهش للسلطة باعتقال شركائه المدنيين الذين أطلق سراحهم بعدها.
ومنذ الانقلاب، قُتل 112 متظاهراً وجُرح الآلاف على أيدي قوات الأمن التي تطلق، وفقاً للأمم المتحدة، الذخيرة الحية على المحتجين.
وبسبب القمع الدامي ولأنها ما عادت تريد شراكة بين العسكريين والمدنيين، ترفض التجمعات المدنية الرئيسية والأحزاب السودانية الرئيسية التفاوض مع الجيش.

وتعليقًا على أعمال العنف الخميس، أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي الجمعة ”الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن وإفلاتها من العقاب“.

وقبل تظاهرات أمس الخميس، دعا مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرثيس إلى ”وقف العنف“ وطالبت عدة سفارات ”بالكف عن إراقة الدماء“ في بلد عاش تحت سيطرة الجيش منذ الاستقلال في عام 1956.

وردًا على الانقلاب، أوقف المجتمع الدولي مساعداته المالية التي تمثل 40% من ميزانية السودان، لكن هذه العقوبات لم تثنِ الجيش بل زادت الأزمة الاقتصادية مع انهيار الجنيه السوداني وتجاوز التضخم 200% بوتيرة شهرية.


الخرطوم : سودان 4 نيوز

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد