على سلم المغادرة للوطن

0 75

قابل للكسر د.معاويه عمر

• على سلم المغادرة لوطن تخطفته المصائب والمحن و و و والفلول من كل فج (عميق) وبعد عودتى (لمنفاى) الإختيارى بالغربة والأسف الطويل أقول :
• لا زال الوطن (طفلاً يحبُو) فى دروب التغيير الشائكة نحو سودان الحرية والسلام والعدالة وللتحقيق أهداف الثورة المجيدة الممهورة بدماء الشهداء ونضالات الثائرين !!
• لا زال الوطن مغلوباً على أمره ويعانى إنسانه الأمرين عقاباً علي جريمة ارتكابه (الثورة) لإسقاط حكومة لم ولن تسقط بعد حتى الآن !!
• لا زال (التعميق المُعيق) هو سيد الموقف (لتنديم الثوار) على ثورتهم المجيدة فالفلول لن يألوا جهداً فى عملهم (الحثيث) و(الخسيس) لمعاقبة من أسقطوهم بالثورة بعشم أن يخرج الثوار غدا وهم (ندمانيين) وسافين التراب ليهتفوا (ياااا حليل بشة) وهذه غاية (أمانيهم) وثمنها غالى جداً أن (تجُبر) من أسقطك بالأمس بالثورة (عليك) أن يخرُج اليوم بالثورة (عليه) ليأتى بك (محمولا) على أنعاش الشهداء هاتفا بعودتك من جديد وهو يعلم بأن فترته (الانتقاليه) كانت فترتك (الإنتقامية) لكى تتحقق لك هذا الأمنية (المعيبة) أخلاقيا وثورياً !!
• لا زال (ناشطو المنظمات) يواصلون عكَّهُم (الثورى) ليمنحوا الفلول طوق نجاة من السقوط والمحاسبة ولأجل (الهبوط)!!
• سأغادر الوطن وبالقلب حسرة على وطن سليب ومواطن مقهور وحكومة لم يمنحوها فرصة أن تحكم بما أنزلت الثورة من شعارات وحكمت بالتى هى (أحزن) !!
• سأغادر وطنى (مأسوفا على) وعليه ورحمة الله السلام
• لن اتكلم ناقدا أو مادحاً لحكومة قحت الثورة والتى قيدتها (الوثيقة) الدستورية ومنحتها صك (الفشل) لحكم سودان كل جيشه وشرطته وأمنه وخدمته المدنية لا زال يُسبِّح بحمد (الكيزان)!!
• هنالك شوكتين (غُرِسَتا) فى خاصِرة النظام (البائد) والذى لم (يسقط بعد) من وجهة نظرى المتواضعة وكانتا (شوكة حوت) وغُصّة أليمه فى حلوق الفلول هما (لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام 89) و (محاكمة منسوبي النظام فى انقلاب الانقاذ 89 ) هاتين (الشوكتين) كانتا هما نبض الثورة الحى وخازوق ازالة تمكينهم (الثلاثينى) المؤلم ولذلك عملوا بما ملكت (أيمانهم وتمكينهم) وبكل آلتهم الإعلامية و (الإيلامية) لأجل أن يوقفوا عملهما ويوصموهما بالفشل الذريع ولكنهما كانتان وستظلان أعظم ما خرجت به الثورة من إحباط كبير حسب وجهة نظر الكثيرين من الثوار !!
• لن أقول (شكرا حمدوك) ولن أقول (سقطت) ولكن سأقول بملء فمَّى (ستسقط بس) وطوبى للثوار !!
• غشيم من يقول أن الفلول سقطوا وجاهل من يظن بأن ذلك سيكون ممكنا مع هذا الوضع المزرى !!
• يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
• إنما الأعمال بالنيات ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن!!
• ختاماً أخيرا
يااااا (غرق) يا جيت (هازمها)!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد