نهاية بطل لأعظم ثورة !!

0 97

قابل للكسر

د.معاوية عمر

? أغرب ثورة
• قبل عامين ونيف تداعت الناس للشوارع وعبتها بالهتاف والدماء قربانا لإسقاط نظام جثم على صدر الوطن ثلاثون عاما عجافاً خرجوا شيبا وشباباً وأطفالاً كلهم على قلب (وطن) واحد لاسقاط الإنقلابيين بعد سنوات عديدة من المحاولات والشهداء فقد سبقتها هبة سبتمبر المجيدة والتى راح ضحيتها أكثر من 200 شهيد وشهيدة رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن ومهدوا طريق التغيير والثورة حتى وصلوا لسدرة منتهى نضالاتهم ضد نظام قمعى دموى لا يرحم (عاث) فساداً بالبلد وأهدر مقدراتها ومواردها وبترولها وأوردها وشعبها موارد الهلاك فكانت ثورة ديسمبر المجيدة هى القشة التى قصمت ظهر (البشير) وكان الإعتصام من أعظم المشاهد التلاحمية للصمود والثورة فى العالم أجمع وليس فى السودان إعتصم الثوار بالقيادة العامة وتعلقوا بأستارها عندما لم يجدوا ساترا وحاميا من رصاص القناصيين وكتائب الظل والأمن الشعبى والمجاهدين والدبابين دفاعاً عن دولتهم وعن مشروعهم الحضارى فإريقت لأجل هذا الدفاع مزيدا من الدماء وارتقى عددا من الشهداء وتحقق الشعار الثورى (تسقط بس) بالسلمية والهتاف وصدور عارية وتروس وصبة وكان أن تنحى البشير مرغماً بثورة شعب خرج بحثاً عن الحرية والسلام والعدالة
• خرج لكى ينعم بالعيش الكريم ولكى ينهض بالبلد وينتزعه من قبضة الفاسدين
• خرج لكى يخرج السودان من عزلته والشعب من مستعمريه وجلاديه من تجار الدين والفاسدين
• خرج لكى يعلم الشعوب وكان المعلم وهو رائد الثورات وأبوها وأمها
• خرج لأجل أن يعيش عزيزا فى وطنه بعد أن أذلوووه ل30 عاما وأذاقوه العذاب ضعفيين !!
• مرت الأيام وهاهى تعود بنا لمربع الصفر ومن سخرية القدر و (الغَدْر) أن من ينادى بإسقاطها هو من (أسقطته) الثورة نفسها وللأسف الشديد لم (يسقط بعد) !!
• طالعت اليوم مندهشاً (بيان وخبر) البيان حمل توقيع حزب المؤتمر الوطنى يدعُو لاسقاط الحكومة بعد أن نجح فى (إفشالها) بشتى الطرق وأقذرها كنتاج طبيعى لحزب تنسّم السلطة والجاه والمال وحرمته الثوره من مواصلة المشوار حزب جل قادته يقبعون فى السجون دونما حساب أو إدانة أو براءة لعامين يتحاكمون على جريمة (الإنقلاب) وبعض بتهم تتعلق بإستغلال السلطة والفساد والتعدى على المال العام ومنهم من قضى (نحبه) ومنهم من ينتظر !!
• بيان يوضح مدى هوان الحكومه فى ادارة شئون البلاد فى فترتها الإنتقاليه ويعبر عن مدى فشلها الذريع
• بيان جاء فى توقيته تمام كحصاد (تعمييق) لعاميين متتاليين عملوا فيها (البِدع) لأجل أن لا يسقطوا ولمثل هذا اليوم !!
• والخبر الغريب والعجيب منسوب للشرطة بأن عدد من منسوبيها سيعلنون الإضراب يوم 30 يونيو المحبب (للإسلاميين) كذكرى سنوية لثورة (إنقاذهم) خبر يدع للدهشة ورفع الحاجب والإستغراب كيف لمنسوبي مؤسسة نظامية يفترض أن تتحلى بالضبط والربط والحيادية وبوصفها (شرطة) الشعب لا النظام البائد أن يصدر من بعض منسوبيها مثل هذا الخبر (المشين) ؟! والذى يقدح فى مهنيتها ويشير بأصابع الإتهام لأدائها الضعيف خلال سنتيى الحكومة الإنتقاليه وعزوفها عن أداء واجبها المهنى المقدس فى حفظ الأمن وجلب الأمان للمواطن ومكافحة الجريمة واتمنى ختاما أن يكون خبرا عارياً تماماً من الصحة لأنه سيسئ لمنظومة الشرطة وتاريخها وقدسيتها ومهنيتها
• ظللت دوما أردد كيف لحكومة مدنية نصفها العسكرى (من جيش وأمن وشرطة) من (بقايا) الكيزان أن تشعر معهم بالأمن والأمان وقد كان !!
بدءاً أخيراً♦️
• لن تمر ذكرى 30 يونيو بسلام وستكون بداية النهاية للثورة وسيعلم الفاشلون أى ثورة أضاعوا ولكن بعد فوات الأوان وعودة (الكيزان) (الحيوروهم الطفى النور منو؟!) وكيف يكون (الدوس) ومعنى (الحل فى البل)
• 30 يونيو ستكون النهاية لحكومة فشلت أن تكون حكومة !!
• ومن أسة إسرعوا بصيانة سجن (كوبر) وصلحوا الكهرباء حتى لا (تصرخووووون) عندما يتم (بلَّكُم) بنجاح وانتم تهشون عنكم الذباب وتهرشون من لسعات الباعوض وتتقززون من روائح (مخرجاتكم) !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد