كوكتيل الأخبار: المؤتمر الشعبي وجماعة أنصار السنة يؤيدان التسوية السياسية .. ومنى زوجة حمدوك ترد .. !!

94
قصاصات وعناوين صحف اليوم الثلاثاء
عماد محمد البشير

المؤتمر الشعبي وجماعة أنصار السنة يؤيدان التسوية السياسية

منى زوجة حمدوك ترد .. !!

ردت منى عبدالله زوجة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك بتصريحات نافيه صحة ما تم تداوله حول عودة حمدوك لمنصب رئيس الوزراء مجددا، طبقا لما نقل عنها.

صورة أرشيفية منى عبدالله برفقة زوجها حمدوك فى أول قدوم للسودان

واكدت المصادر أن المشهد السياسي في السودان وتعقيداته وانقسام أطرافه ما زالت كما هي منذ مغادرة حمدوك منصبه، وبالتالي لن يغامر حمدوك بالعودة في مثل هذه التعقيدات ليكون طرفاً من أطراف الصراع، وليس عنصراً فاعلاً في الحل كما حاول خلال فترة رئاسته للوزراء، التي أنجز فيها رفع السودان من قائمة الإرهاب، وأنجز تفاهمات مع البنك والصندوق الدوليين والمجتمع الدولي.

في الاثناء قالت مصادر مطلعة لصحيفة الاتحاد الإماراتية، إن الأنباء والتكهنات بشأن عودة رئيس الحكومة السودانية الأسبق عبد الله حمدوك، لتولي منصب رئاسة الحكومة مجدداً غير مؤكدة.

وأضافت المصادر “ليست هذه المرة الأولى التي تروج فيها مثل هذه الأنباء بشأن عودة حمدوك”.

قصاصات وعناوين صحف اليوم الثلاثاء

المؤتمر الشعبي وجماعة أنصار السنة يؤيدان التسوية السياسية

أكد حزب المؤتمر الشعبي وجماعة أنصار السنة، تأييدهما مشروع التسوية السياسية على الأساس الدستوري الذي ابتدرته المجموعة التي انتظمت بدار المحامين.

وأكد الطرفان على أن الحرية والشورى مبادىء ملهمة للنمو والتطور الفكري والسياسي، وأن الديمقراطية نهج معتدل لتداول السلطة سلمًا لسائر أبناء الوطن دون تمييز أو فوارق، محذرين من خطورة العنف بكل أشكاله، ومشددين على إلجام خطاب الكراهية الحزبي والجهوي والعنصري الذي يدمر السلم والأمن المجتمعي ويهدد الوحدة الوطنية.

ودعا الطرفان في بيان مشترك عقب اجتماع لهما بالمركز العام لجماعة أنصار السنة بالخرطوم، كل القوى الوطنية “للالتفاف حول هذه التسوية إنقاذًا للبلاد من التردي والتشظي والتشفي، واستشرافًا لمستقبل زاهر وواعد”، بحسب البيان.

واعتبر الطرفان توحيد الصف الوطني هدفًا رئيسًا يتمسكان به، ويسعيان بكل جهد لتحقيقه وحراسته، داعين الأطراف المتواثقة إلى تجنب المحاصصات الحزبية في حكومة الفترة الانتقالية، والتفرغ لترتيب أوضاعها استعدادًا لخوض الانتخابات المقبلة من أجل ممارسة ديمقراطية حرة ونزيهة ومراقبة دوليًا – بحسب البيان المشترك.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد