للحقيقة بُعْد آخر

0 70

علاء عويدات .. بعيداً عن العين قريباً من القلب !!

د.معاويه عمر

لم يعجبني إطلاقاً المثل الذي يقولون فيه (البعيد عن العين بعيد عن القلب) فبالتأكيد نحن نحب أحباء كثر يتغيبون عنا بالفترات الطِوال ورغم ذلك نشتاق لهم بل وتزداد اللهفة لهم كلما طال غيابهم، طالماً انهم بِيض النفوس والقلوب، وان العلاقة بيننا لا تقوم على أي مصلحة.

قادتني الصدفة قبل أكثر من ثماني سنوات لإرسال (طلب صداقة) عبر الفيس بوك لشخص (غريب) لم يكن لدي أي معرفة سابقة معه وما أن وافق على الطلب حتى صار من أقرب الأقربين لي إسفيرياً..

الدكتور والكاتب المتميز ذو القلم الذي لا يرحم (كوزاً): معاوية عمر محمد حسين (عووك).
رغم فترة (عدم التأكد) التي كانت في بداية تعارفي معه ألا أنه صار صديقاً وإخاً عزيزاً لم يبخل بأي معلومة أو مساعدة يستطيع أي يقدم فيها معروفاً.
سبع سنوات قضاها مغترباً خارج الوطن رغم أن الوطن بحاجة لمثل خبراته في مجال البيطرة والكتابة الصحفية ألا أنه جعل من صفحته على مواقع التواصل الإجتماعية قوساً متيناً يرمي بسهامه على كل من يستحق الرمي من أعداء الداخل والخارج ورغم التهديدات ومحاولات أختراق حساباته على الفيس بوك إلا أنه لم يرضخ لأي منهم.

عاد بعد سبع سنوات من الغربة لتفقد الأهل والأحباب إلا أننا وللاسف لم نستطيع أن نلتقي فيها ولو لساعة ولكن يظل هو كما هو صديقاً عزيزا واتمنى أن نلتقي في قادم الأيام بإذن الله تعالى.

وأخيراً..

أبارك له بداية النشر على الصحيفة الإلكترونية التي يرأس الدكتور معاوية عمر تحريرها والتي كان مقرراً لها أن ترى النور قبل أعوام ولكن لاسباب تأجلت الإنطلاقة، وبإذن الله ستكون الصحيفة خير قارئ للساحة السياسية والرياضية والفنية بأقلام أميز الكُتاب.

وللحقيقة بعداً آخراً..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد