أبرز العناوين

مشروع محاربه العطش بشمال وغرب كردفان أصبح واقع وأمل منشود….

105

بقلم : النذير عبدالله صلاح الدين

مشروع محاربه العطش بشمال وغرب كردفان أصبح واقع وأمل منشود….

مجهود مقدر من شركه ويلز وبنك التنمية الأفريقي
وجعلنا من الماء كل شئ حي…

مشروع المياه الذي نفذته شركة ويلز وبنك التنمية الأفريقي في منطقة دار حمر (مدينه النهود وضواحيها) …. المشروع الذى رأي النور وشلع بريقه وتراكمت سحبه وتدفقت مياهه تروي الإنسان والحيوان والزرع بفضل الله، وبفضل إدارة شركة ويلز وعون بنك التنمية الأفريقي، وبفضل المهندسين الذين إستخدموا أفضل وأحدث التقنيات العلمية الحديثة لإنجاح المشروع، والذي نعتبره إنجاز وإعجاز، وطفره في عالم حصاد المياه الذي بدأ في السودان تحت مسميات وأوجه كثيره منها (السُقيا… زيرو عطش)… وغيرها من المسميات…

نجد أن مشروع شركه ويلز وبنك التنميه آلأفريقي كان الأقوى والأنجح والأفضل وفي المقدمه من بين المشاريع لحصاد المياه وذلك من حيث السرعة في التنفيذ والتقنيه العلمية الحديثة والمساحة التي يغطيها هذا المشروع والتى تشمل العديد من القرى والبوادي الآهله بالسكان والحيوان…

في وقت قريب كان أهالي شمال كردفان يتخذون من أشجار التبلدي رمز الولايه صهاريج وخزانات للمياه… وبفضل الله ومساعي أهل الخير ومبادرة وفكرة شركة ويلز والتى تقوم على حصاد المياه وذلك بتجميعها في حوض خرساني كبير سعه 3100 متر مكعب يربط هذا الحوض خطوط وانابيب ناقله بطلمبات كثيفه إلى مسافه 70 كيلومتر إبتداءاً من منطقه (البدري ) وتنتهي بمنطقه (اولاد بخيت)، وتتفرع من الخط الرئيسي شمال شرق مدينه النهود خطوط فرعيه بطول 17 كيلومتر تغطي عدد من القرى والارياف ثلاثه عشر محطه على طول الخط الشمالي….

وكذلك هنالك خط غربي يمتد على نحو 70 كيلو متر من (جبل حيدوب) إلى منطقة (كنجاره) وهذا ما يعرف بالخط الغربي…

إستخدمت الشركه أحدث الوسائل التقنيه في المياه… التقنيه الرقميه (نظام الاسكاده) مشروع التحكم الالي لمحطات ضخ المياه SCADA في التشغيل والطاقه الشمسيه والكهرباء العامه ومحطات توليد كهربائىة وطلمبات غاطسه… حسب إفادة مدير المشروع محمد أحمد الزين والمهندسين الخبراء…

نظام الإسكادة

المياه هي سر الحياه وسحرها وهذا المشروع الضخم رغم شُح الإمكانيات والمعوقات التي صاحبت قيام المشروع من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي بالبلد إلا أنه رأى النور وشبيه في فكرته بالنهر الصناعي العظيم الذي أنشأه الرئيس الليبي الراحل العقيد القذافي على طول 4 الف كيلومتر ( يجمع المياه من 1300 بئر تتراوح كميتها إلى نحو 6 مليون متر مكعب من المياه العذبه تمر بالجنوب الغربي والشرقي إلى شمال ليبيا عبر خطوط وانابيب ضخمه شكلت النهر الصناعي

ليس ببعيد أن تقوم مثل هذه المشاريع في السودان كالذي فتحت أبوابها شركة ويلز وبنك التنميه الأفريقي، لأن السودان في زياده مضطرده في السكان والحيوان الان، وبصوره أكبر في المستقبل القريب بالإضافه إلى التطور الزراعي، والصناعي ألمرتقب، والسودان غني بالمياه الجوفيه والخزانات تحت الأرض وعلى بُعد أعماق قريبه ليست هنالك ندره بل هنالك مياه على سطح الأرض بكميات ضخمه وغزيره في فصل الخريف تحتاج فقط لمن يحصدها في خزانات وأحواض وترع، في الوقت الذي تعاني فيه أقاليم السودان وولاياته من شح في المياه والعطش لدرجه الموت الذي يحصد الإنسان والحيوان معاً وجفاف الزرع والضرع وإنعدام الغذاء…. وهذا بدوره يُحدِث كارثه بيئيه وإنسانيه….

هذه الفكره الوليده بواسطه شركه ويلز زرعت الأمل في كل مناطق السودان القاحله والجافه يجب أن تعمم في شماله وغربه وجنوبه وشرقه تبشر بحياه أفضل لإنسان همه منذ الصبح البحث عن مياه للشرب..!؟

ويا للعجب بعض المدن و سكان العاصمه على مرمى حجر من النيل يعانون من العطش….!؟

اللهم أعين وأهدي الحكام ومؤسسات السودان وشركاته الإستثماريه أن تطرق أبواب الخير وتعمل في مجالات ومحاور التنميه لمصلحة البلاد والعباد…..

النذير عبدالله صلاح الدين
22مايو 202‪2

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد