الأخبار

معارك غرب أمدرمان تخلف حركة نزوح وأوضاع إنسانية مزرية

70

معارك غرب أمدرمان تخلف حركة نزوح وأوضاع إنسانية مزرية

سمارت الاخبارية: الخرطوم

قال عاملون في غرف الطوارئ، إن منطقة دار السلام غربي أمبدة بمدينة أمدرمان تشهد حركة نزوح كبيرة جراء التدوين العشوائي للمدافع، بجانب ظهور بعض الوبائيات والطفح الجلدي وتقلص المواد الغذائية التي تصل إلى الأحياء المأهولة بالمدنيين.

وكانت اشتباكات عنيفة دارت في منطقة أمبدة المنصورة أمدرمان بين الجيش والدعم السريع بالمدفعية الثقيلة، وأدت هذه التطورات إلى توقف حركة المواطنين والأسواق الصغيرة التي تبيع الاحتجاجات اليومية للسكان.

وقال مصعب وهو عامل في غرفة طوارئ بأمدرمان إنه وصل رفقة عائلته إلى أحياء الثورات في أمدرمان، بسبب الوضع الإنساني وتفشي بعض الأمراض في منطقة أمبدة المنصورة ودار السلام.

وأشار مصعب إلى أن مئات العائلات غادروا الأحياء التي تتعرض إلى قصف مستمر في مناطق تقع تحت سيطرة الدعم السريع، وقد يكون الغرض دفع المواطنين إلى ترك منازلهم.

وقال حيدر من أمدرمان الذي يقيم في منطقة الثورات الواقعة تحت سيطرة الجيش، إن الأحياء الواقعة في أمبدة المنصورة ودار السلام شهدت معارك عنيفة اليومين الماضيين وتفاقم الوضع الإنساني، وأخذ الناس مقتنياتهم التي بإمكانهم حملها وغادروا إلى الأحياء الآمنة، وبعضهم غادر صوب مناطق نهر النيل في شندي وفي الغالب لديهم نوايا بالسفر خارج البلاد.

وقال حيدر إن المواطنين ليس بإمكانهم البقاء بين خطوط المعارك العسكرية التي تدار من الطرفين، لأن الوضع بعد عام من الحرب لا يمكن أن يكون كما هو بالتأكيد، تقلصت الإمدادات التي تصل إلى المواطنين، كما فقد الناس طرق جلب المال بسبب توقف الأسواق والخدمات العامة.

وأفاد حيدر أن بعض المواطنين لجأوا إلى أحياء أمدرمان التي استعادها الجيش، خاصة مع توقعات باشتداد المعارك في الأحياء التي تسيطر عليها الدعم السريع غربي أمدرمان.

وأضاف حيدر إن بعض المواطنين غادروا الأحياء على متن عربات “الكارو”، ووصلوا إلى محطة حافلات تقع في مناطق يسيطر عليها الجيش، ومن هناك تمكنوا من مغادرة العاصمة الخرطوم.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد