الأخبار

يمكنك قتل الثوار… لكن

39

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي


قبل سقوط النظام كنت اكتب دوما عن ضرورة الثورة من أجل بناء الدولة لأن الكبت والتسلط والقهر وسائل تهد أسس الدولة واستيراتيجيتها قائمة على النهضة العمران


سقط النظام الذي وصل أعلى مراحل الاستبداد والفساد عبر حراك جماهيري من أجل اصلاح ما افسده النظام العسكري ماذا بعد السقوط؟ تعددت وتنوعت المحاولات لقتل روح التغيير والإصلاح وتحقيق مطالب الثورة كاد أن يهزمها ضعف الساسة واطماع العسكر لذلك كانت متقلبة بين الهدوء والتصعيد ولكن لن يتوقف المد الثوري.


الانتكاسات لا تعنى هزيمة الثورة او قتل الروح الثورية لان صاحب الحق لا يهزم و التضحيات و الدماء لن تضيع مهما تحصن البعض بالترسانة العسكرية و تشكيل رأي عام مضاد سيظل غضب الشارع مستمر من أجل إنهاء عهد الطغاة


الثورة السلمية هي خيارنا الذي سنحقق به الأهداف والمطالب رغم الرصاص الذي يحصد ارواح الشهداء وسياط الجلادين واستعلاء الذين يديرون شؤون البلاد. والتهديد والوعيد وإشعال نيران الفتن والتصريحات الهوجاء والخ لابد أن تنتصر إرادة الشعب رغم الخذلان واستسلام البعض وسقوط الأقنعة
سيظل تصحيح المسار تجاة الوطن حلم نتمسك به ونسعى إلى تحقيقه عبر الثورة السلمية كأداة لاسقاط الانتهازية والنفاق والتحالفات القائمة على المصالح الشخصية والولاءات الخارجية الخ.


نقاوم من أجل الحق المسلوب والموارد المنهوبة انه السبيل الوحيد من أجل إعادة كرامتنا وانسانيتنا حتما لن نستسلم للظلم والخيانة ولن نصافح الفاسد والمنافق والجاهل الاستسلام هزيمة لدماء الشهداء مصافحة قاتل الثوار جريمة لا تغتفر… علينا أن نستمر فى النضال مهما كانت العراقيل المطبات.

لايعلم من يراهن على هزيمة الثورة انه ساذج وأفقه محدود لان إرادة التغيير لا تنكسر وقوة العزيمة لا تضعف مهما كان وابل الرصاص

فلابد من تغيير جذري لكافة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من أجل بناء دولة القانون وارجاع الحقوق المسلوبة


يمكنك قتل الثوار لكن لا يمكنك قتل الثورة. (المهاتما غاندي)


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد