مشكلة مواطن أم مشكلة حكومه ؟!

0 71

قابل للكسر – د.معاوية عمر


▪️ المتابع للمشهد السودانى الراهن لواقع ما تعيشه الدولة السودانية بعد سنتين من سقوط نظام البشير يلاحظ إستياء يعم الشارع (الثائر) بعد أن فشلت الحكومة الإنتقاليه فى توفير أبسط مقومات الحياه من كهرباء ووقود وخبز وماء وفشلت فى كبحها لجماح الأسعار ومحاربة الغلاء وأصبح التجار يمارسون أقبح صور الجشع فى إستغلال هذه الفوضى لتحقيق أعلى الأرباح على حساب جيب المواطن الخاوى والكل يتعلل بإرتفاع الدولار والذى وصل أثر إرتفاعه حتى (كيس التسالى) وقطعة الحلاوه وحبة البنادول بعد أن ترك الشعب الرفاهيات والكماليات وإكتفى بما يسد رمقه ويكفيه سؤال الناس وأصبح الجميع يعيش على الكفاف بعد أن عجزت ميزانيتهم فى تلبية أبسط إحتياجاتهم اليومية وأغلبهم تخلى عن كثير من مقومات الحياة ليعيش فى الحياة يأكل ويشرب ودى ذاتها بقت فى تلتلة فالجميع على حافة المجاعة
▪️ كل هذا (كُوم) وجشع المواطن وإستغلاله (كوم براهُ) فالحكومة على فشلها وعِلاتها قد توفر القدر المعقول واليسير من الوقود والخبز ومعينات المعيشة الضرورية ولكن (نفس الحكومة) لا تستطيع أن تمنع المواطن (الجشِع) من أن يستغل ظرف اخيه المواطن المسكين وحوجته ليبيع له الوقود بالسوق الأسود والخبر كذلك و و و إذا أزمة البلد تكمُن فى الشعب وحكومته والإتنين (يَسقُطُوا بَس)
? بدءاً أخيراً
• إذا لم تلتفِت الحكومة (لصُّوت) معاناة الشعب وصريخهِ ونفاذ صبرهِ قريبا سيصلها راس (السُّوط) !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد