هَلْ سَتُشْعِل الأزمَات (شَرارَة) الثَّورَة ؟!

0 197

قابل للكسر – د.معاويه عمر

▪️تمرُّ البِلاد هذه الأيام بأزمات خانقة على كافة الأصعدة ومنعطف خطير وغلاء طاحن وارتفاع فى الأسعار وفى وتيرة السخط والضجر الشعبي من أداء (حكومة الثورة) الضعيف بعد أن مدَّ الثوار لها حبل الصبر (القصير) إنتظاراً للعبور والصمود وذلك بعشم التغيير وتحقيق أهداف الثورة المجيدة وصون دماء الشهداء والقصاص من قاتِلييهم ومَْن مَنْ فض الإعتصام ومن (نفس الزول)!!
▪️فطوال (السنتين الماضيتين) من عمر الفترة الانتقالية ظل الحال لا يسُّر البَّال (بل) ويسير بسرعه جنونية نحو الأسوأ والحكومة تتفرج (ويدها فى الموية الباردة) والشركاء يتشاكسون ويتحاصصون ويتفاوضون فى كيكة الثروة والسلطة وكأن المواطن لا يعنيهم فى شئ وتركوا ساحة المعركة لقوات (الفلول) لتعبث (بإعدادات) الثورة وتعيد ضبط أرض المعركة بعد أن أخافتهم الثورة وأدخلتهم فى (فتيل) !!
▪️إنشغل (الشركاء) فى كيف يتقاسمون السلطة والثروة والمناصِب وإنشغل معارضيهم (الساقطين) فى كيف يعودون وكل (زول شغال شغلو البيعرفو) وللأسف الشديد كانت نتيجة هذا الشغل (الضاغط) بين الحكومة ومعارضتها ومعارضيها وساقطيها ونشطائها (وبَالاً) على الوطن والمواطن وكان ثمنه أمن وسلامة الوطن والمواطن !!

▪️فكانت الأزمات وسوء الخدمات وكانت الحروب والفتن وإثارة النَّعرات هى عنوان الفترة الأنتقالية فتمزّقت (لُحْمَة) النسيج الإجتماعى للسودان وبرزت العُنصرية البغيضة على سطح الأحداث وعلا صوت القبيلية المقيت فوق كل الأصوات !!
▪️هذا الوضع المأساوى من حكومة لا تعرف أنها حكومة ولا (دايرة) تكون حكومة زى (الناس) رغم الفُرص (الكثيرة) التى منحها لها الثوار لأجل أن (تنعَدِل) وتمشى (عِدِل) أو كما قال الكيزان بعد أن قوى عود خوفهم وشوكتهم ودّب فيهم (أمل العودة) لفردوسهم المفقود (يمشُوا بس) بعد فشلهم الذريع فى إدارة البلاد وضبط الأسعار ومحاربة الغلاء والمضاربات وحل الأزمات (المفتعلة) والمصنوعة (بخبث) كعراقيل لضمان إفشال الفترة (الإنتقامية) !!
▪️فشلت الحكومة فى (سنتيي) حُكمَها (العجفاويتين) فى ادارة ابسط الأزمات رغم الدعومات الخارجية و(القومة للسودان) والمانحيين والدعم الدولى والبنك الدولى ذاتو و(الحيغتس) حجر البلد أكتر مما غتسها (الكيزان) !!


? ختاما أخيرا
▪️الحكومة رفعت الدعم من المحروقات وشكلها (رمتُو) فوق رأس المواطن (الواقع فى بير ووقع فيهو فيل) !!
▪️فهل (ستشعل) الزيادة الأعلنوها مؤخرا شرارة (ثورة ضد الثورة) ؟! أم سيكون الحل فى أن يمتطى ظهر حكومة المدنية (عسكرييها) ؟! وتعلن حالة الطوارئ بالبلاد ويخرج “عفريت الكيزان” من (قُمقُمِهِ) وستسقُط الثورة لمثواها الأخير ووقتها ستعرفون المعنى الحقيقي (للحل فى البل) وَستَصرِخُوووووووووون !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد