“الحواته” يعفوا عن “الجبلية”.. هدفنا حفظ حق وليس السجن
الحواته يعفو عن الجبلية
اعتذار صريح .. لايف .. شهرين قبل شطب البلاغ
أسرة الحوت ..هدفنا حفظ حق وليس السجن
رصد: الهادي بشرى

أثارت تصريحات الفنانة عشة الجبل قبل فترة الجدل بشكل واسع وسط أشرس مجموعة معجبين لفنان في السودان (الحواته) حيث ادخلت الجبلية أسم الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في صراعها علي منصات التواصل الاجتماعي ضد مروة الدولية بشكل مسيء جداً علي حد تعبير الأستاذ عاصم مصطفي رئيس مجموعة محمود في القلب الذي ابدّي امتعاضك من ادراج أسم الراحل في صراعات شخصية لا علاقة للحواته بها
وقال لم نتدخل لا من قريب ولا بعيد في تلك الصراعات سابقاً، إلا ان ما حدث لابد من الوقوف عليه حفظاً للحقوق وانصافً لأسرة الحوت وقبل كل شي امتثالاً لذكر محاسن موتاكم
واكد عاصم ان محمود عليه رحمة الله عرف بين معجبيه بالتواضع وحب الخير للغير ووقفات بطولية في تاريخ السودان حيث حفر بأحرف من نور اسمه بين عمالقة الفن والإساءة اليه تعبر إساءة لأكبر قاعدة جماهيرية لفنان في السودان حتي الآن وحتي بعد رحيلة المر قبل اكثر من عشر سنوات.
العفو عند المقدرة
امتثلت أسرة الراحل محمود عبدالعزيز لمبادرة الإدارة الأهلية بولاية النيل الأبيض بقيادة العمدة الحاج موسى إسماعيل الداعمة للصلح بين الطرفين وأوضح شقيق الحوت الأستاذ مامون عبد العزيز ان موقف الأسرة واضح ومعلن وقد سلكنا الطريق القانوني الصحيح، حفظاً للحقوق
وقال “ما عندنا أي خلاف شخصي مع المدعوة عائشة الجبل، ولا نسعى للتشفي أو الانتقام”. بالعكس، تعاملنا مع الموضوع بعقلانية واحترام، وكان هدفنا الوحيد حفظ كرامة قامة فنية كبيرة وحقوق أسرته وجمهور الحواتة
واضاف قضيتنا معنوية ولم ولن نطالب بأي تعويضات مالية، وده أمر مرفوض تمامًا عندنا وقد تم التواصل مع الأخ عاصم بخصوص مقترح تسوية، وكان ردنا واضح
(نحن ما عاوزين زولة تدخل السجن، مراعاةً لكونها امرأة وأم، وده من صميم قيمنا كسودانيين)
وغايتنا كانت توصيل رسالة واضحة بعدم الإساءة لحرمة الميت، خاصة لقامة بحجم محمود عبد العزيز، وهو أمر مرفوض، حيث يمتلك حتي الآن محبين لا يستهان بهم وهي رسالة موجهة للجبلية وغيرها حتى لا يتكرر الأمر مستقبلًا
وبناءً على ذلك، وضعنا شروطًا واضحة لأي عفو محتمل، وهي حضور المدعوة (عائشة الجبل) إلى مصر وتقديم اعتذار صريح لوالدة الراحل محمود عبد العزيز ولجمهور الحواتة والجلوس مع هيئة المحامين والاتفاق على شطب البلاغ بصورة معقولة من غير استغلال للموقف وان يظل البلاغ مفتوحًا إلى حين تنفيذ هذه الشروط كاملة
وقال نحن كأسرة و”كحواتة” حريصين على حفظ ماء الوجه وتقديم نموذج راقٍ في العفو، بعيدًا عن أي استغلال مادي أو مزايدات.
في ربك رحلتنا انتهت
أسدلت محكمة جنايات ربك الستار علي قضية الحواته ضد الجبلية التي شغلت المدينة منز مطلع الشهر وشهدت حضور كثيف وقوي من الحواته في قضية تمس سمعة اهم شخصية في تاريخ الأغنية السودانية الراحل المقيم محمود عبدالعزيز وذلك على خلفية البلاغ المدون بمحكمة ربك من قبل الأستاذ عاصم مصطفى صابر رئيس مجموعة محمود في القلب انابة عن أسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز ضد الفنانة عائشة محمد صالح الشهيرة بعائشة الجبل
وتتعلق القضية باساءات وجهتها للراحل محمود بحسب حيثيات البلاغ و قبل الجلسة الأخيرة تداعت مجموعات من الاجاويد في إطار الحل السلمى للقضية بعد إبداء حسن النية وتنازلت أسرة محمود عن القضية
وقد افلحت الجهود في ابرام وثيقة صلح صاغتها مجموعة من قيادات الادارة الاهلية توافقت ووقعت عليها أطراف القضية وقد منحت الفنانة عائشة الجبل مهلة شهرين لتنفيذ الاتفاق مع مجموعة محمود في القلب إلى ذلك امنت المحكمة على الصلح الذي تم بموجب هذا الإنفاق وتم حفظ ملف القضية
محمود في القلب
- “الحواته” يعفوا عن “الجبلية”.. هدفنا حفظ حق وليس السجن
- منتخب السودان يتأهل لدور الـ16 ببطولة أمم أفريقيا 2025
- البرهان: سنواصل النضال حتى تضع المليشيات المتمردة السلاح
- عقار: لا تفاوض ولا هدنة مع “مغتصب” والسلام العادل سيتحقق عبر رؤية الشعب السوداني
- اردوغان يستقبل البرهان
بادرت مجموعة من قيادات النيل الأبيض والأجهزة الأمنية والشرطية للوصول إلى حل يرضى الطرفين في البلاغ الذي أصبح رأي عام و حدث كبير في محكمه ربك حيث استضاف نادي الزهرة بحضور ممثل أسرة الراحل ورئيس المقاومة الشعبية والعقيد الصادق هجو وعمدة الكراهية بدار محارب ورئيس مجموعة محمود في القلب فرع ربك الأستاذ هيثم حسن والصحفي سليمان عبدالقادر وعازف الاورغن عبدالحليم
وقد تبادل الأطراف مناقشة الاسباب التي أدت الي فتح البلاغ وتحدثوا عن دور المجموعة في شتى الجوانب الإنسانية والاجتماعية والخيرية التي تقوم بها المجموعة وعن مأثر الفقيد في حبه لعمل الخير وروح التسامح والتواضع التي يتحلى بها وتحدثوا أيضا عن أهمية التسامح والعفو من منظور ديني وأهمية من عفى وأصلح فاجرة عند الله عظيم
واضاف الأخ عاصم بأن هنالك خطوط حمراء لايمكن التسامح معها على الإطلاق وهو التعدي الصريح والاساءة للراحل وهو مما أدى إلى أضرار نفسية للأسرة ولوالدة الراحل والحواته
وقال هذا لايمنع بأن نصل إلى حل طالما أن هذه المبادرة من قبل جهات تمثل ركيزة أساسية بالدولة وجلوسنا معكم من باب الاحترام والتقدير علي ان تتواجد الجبلية في هذا الحوار وبالفعل وافق الطرف الذي تبني الصلح بهذا الشرط
وان يتم هذا اللقاء في منزل الأستاذ هيثم بحضور المحامي محمود سيدا والمحامي سيف ام بدة
والطرف الآخر تواصل مع عائشة الجبل التي تحركت من الخرطوم للنيل الأبيض للجلوس مع أعضاء المكتب التنفيذي للمجموعة وقيادات الولاية وعمد ومشايخ وممثلين من الأجهزة الأمنية ورئيس المقاومة الشعبية
وبالفعل وافقت عائشة الجبل علي بنود الصلح والمقترحات التي قدمت من عاصم وفي نهاية الأمر قدموا القيادات والإدارات الأهلية رسالة شكر للمجموعة ولجميع الأعضاء لهذا الدور الكبير.

