“سبعون عاماً من الإستقلال”

” سبعون عاماً من الإستقلال “
التهاني والامنيات الطيبه بعام سعيد .. وعيد إستقلال مجيد
اليوم نرفع راية إستقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا نعم، قد هبي الله الشعب السوداني بمولد توأمين وما أشد الفرحه بهما عيد إستقلال مجيد ورأس سنه او عام جديد في آن واحد تناولهما الأُدباء، والشعراء كقيمه معنويه، وشعار للوطنيه، والتعافي من براثن المستعمر البغيض، إلا أن الشعب السوداني وبلده السودان، ظل يترنح تحت وطأت التخلف وعدم التنميه بكافه اشكالها
نسأل الله جل في عُلاه أن ينعم علي أهل السودان بعام جديد سعيد، وعيد إستقلال مجيد، العيد الذي تعايش معه أهل السودان جيل بعد جيل حتي بلغ السبعون عاماً،
نسأل الله أن يتذوق أهل السودان الاستقلال الحقيقي المتجسد في الاستقرار والامن والسلام، والتنميه، والرفاهيه، والحياة الشريفه، والوطنيه، والشعور بالانتماء لهذا الوطن والزود عن حوضه والدفاع عنه بتجرد ونكران ذات بإقامه حُكم عادل يترجم معاني الاستقلال والوطنيه
- “سبعون عاماً من الإستقلال”
- الاتحاد الأفريقي يرحّب بمبادرة الحكومة السودانية للسلام أمام مجلس الأمن
- “الحواته” يعفوا عن “الجبلية”.. هدفنا حفظ حق وليس السجن
- منتخب السودان يتأهل لدور الـ16 ببطولة أمم أفريقيا 2025
- البرهان: سنواصل النضال حتى تضع المليشيات المتمردة السلاح
والسودان يعيش بعد السبعون عاماً من الاستقلال حياة الضعف والزول والهوان والتشرد بسبب الحروب، والتي من أسبابها الصراع حول السلطه، وغياب الوطنيه، والدور الوطني، شتان ما بين الامس واليوم حيث لعب صُناع الاستقلال ادوار وطنيه خلدها التاريخ
هل قرأ الساسه والنُخب، والمواطنين، والشعب السوداني ذلك التاريخ الناصح حتي يقتبسوا من نورهم ويتشبهوا بمثُلهم وأخلاقهم، غياب الوطنيه والدور الوطني جعل من السودان مرتع لعديمي الضمير وصُناع الازمات ليظل في مؤخرة الدول وينهار، السودان الذي ترجو منه الدول أن يكون سلة غذاء العالم، ومنارة لدول القاره السمراء، أصبح يُغاث ويستجدي دول العالم لإعانته،
اللهم في هذا العام الجديد وذكري عيد الإستقلال المجيد وبدعوات المشردين، والمظلومين والمهاجرين، والثُكالى أفرج هم المكلومين وأفزع الملهوفين، والمستضعفين سخاءً رخاءً وأمناً وإستقراراً في بلاد السودان التي كانت تُغِيث الملهوف وتعين المكروب إنك مجيب الدعوات
النذير عبدالله صلاح الدين
1/1/2026

