للنجاح بمدينة المسيد ألف أَب

0
خارج الصندوق
د.فيصل الزبير

للنجاح بمدينة المسيد ألف أَب

ان نعم الاله علي العباد كثيرة واجلهن نجابة الابناء عم الفرح وانداح السرور وسط اهالي مدينة المسيد بالنجاح الباهر والتفوق والتميز الاكاديمي بالنتيجة الباهره التي حققتها مدرسة خديجة بنت خويلد الابتدائیہ للبنات بمدينة المسيد

حيث احرزت اثنين من طالباتها المتفوقات المركز الثاني علي مستوي ولاية الجزيره في امتحانات الشهادة الابتدائیہ الاخيره ٢٠٢٣/٢٠٢٥ وهما الطالبتان ريا محمد الامين ومنة الله ماهر ومعهن اخريات احرزن نتائج مبهره.

الطالبتان اعلاه هن الاوائل علي مستوي وحدة المسيد ومحلية الكاملين والثاني علي نستوي الولايه. تحقيق هذا الانجاز لم يكن من عدم ولا من فراغ انه نجاح وتفوق يشبه المعجزات في ظل ظروف اقل ما توصل انها كانت حرجه ودقيقه ومعقده.

حيث تحيط بالاجواء اثار الحرب من انقطاع لخدمة التيار الكهربائی بشمال الجزيره لمدة تقارب العام مع انتشار وباء حمي الضنك والملاريا والتايفويد (المسيرات) الا ان الاسر اجتهدت ونافحت وكافحت واجتهدت وصبرت وصابرت لتهيئة المناخ والاجواء المناسبه وشبه المثاليه لابناءهم .

قد كانت خير مكافاة لتلك الاسر وادارة المدرسه هو النجاح الباهر الذي تحقق بتعب وجهد مشترك فتم حصد ثمار هذا الجهد الطيب وكان بطعم الشهد. فتكامل الاسر مع ادارة مدرسة خديجه بنت خويلد الابتدائیہ بنات بالمسيد كان هو سر هذا النجاح.

فالمدرسه تجلس علي دفة القيادة فيها او علي غرفة التحكم (control room) والتي تمسك بعصا المايسترو الاداريه الفذه والبارعه بنت الشقيقه (التي) ومديرة المدرسه المتميزة الاستاذه ثريا ابوالبله والتي وجدت الاطراء والاستحسان والاشادة والتشجيع من كل اسر الطلاب بصفة خاصه ومن اهالي مدينة المسيد بصفة عامه ومن خلفها معلمات قمة من الاجتهاد والبذل والعطاء كن سندا وعضدا لها حتي حصدن ما زرعنه ثمارا طيبة يانعة اسعدت الجميع ورفعت من راسهم عاليا.

فمدينة المسيد هي مدينة العلم منذ الاذل ومنذ مئات السنين اشتهرت بالعلم و درس بها من صاروا علماءا افذاذا فيما بعد.

كذلك التهنئہ لطلاب مدرسة ودعيسي اولاد الابتدائیه ومدرسة سعديه بشير الابتدائیہ للبنات بالمسيد ادارة ومعلمين للنجاح الذي احرزوه في ظل هذه الظروف المعقده.

وتستحق ادارة مدرسه خديجة بنت خويلد الابتدائیہ ادارة ومعلمات التكريم من لجنة الخدمات بالمسيد علي اعلي مستوي لما بذلنه من جهد مقدر كان نتاجه هذا النجاح الباهر والملفت للانظار حتي يكون حافزا لهم للمحافظه علي هذا المستوي الرفيع لان تحقيق النجاح سهل ولكن المحافظه عليه صعب يكون هو التحدي الاكبر .

فمن هنا ارسل رساله لمديرة مدرسة خديجه بنت خويلد الابتدائیہ الاستاذه ثريا وتيم المعلمات اللائی معها والمتطوعات بربط الحزام والسير علي نفس الطريق بنفس النمط لتحقيق نفس النصر ونفس النتيجه.

فالخطه التي انتصر بها المدرب سابقا عليه ان يطبقها لاحقا لتحقيق النجاح تلو النجاح. واتمني ان تحذو بقية مدارسنا بالمسيد نفس حذو جارتهم مدرسة خديجة بنت خويلد للبنات.

والتحية لمجلس الاباء وللجنه التسييريه بمدينة المسيد ولكل من لهم سهم في هذا التفوق والنجاح.

و لا انسي ان اهني بهذا النجاح اسرة ادارة المرحله الابتدائیہ بوحدة المسيد واخص بذلك من تمسك بعصا القيادة المشرفه الاستاذه صفيه قمر عبد المنان والتيم المساعد لها فهم لهم سهم في هذا النجاح بدون شك.

وفي الختام نزف التهاني للناجحين والنجاحات ومزيدا من التفوق والتقدم واتمني لهم مستقبلا مشرقا وزاهرا.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد