مظاهرات حاشدة انطلقت في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، للمطالبة بالحكم المدني والقصاص لضحايا الاحتجاجات

123

الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة وأنباء عن إصابة متظاهر بطلق نارى فى الكتف

الخرطوم | أبعاد برس

صورة من تظاهرات اليوم خاص أبعاد برس


▪️أطلقت قوات الشرطة السوداني؛ اليوم الإثنين، قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة على متظاهرين بمحطة شروني في نهاية شارع القصر في وسط الخرطوم،

وكانت مظاهرات حاشدة انطلقت في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، للمطالبة بالحكم المدني والقصاص لضحايا الاحتجاجات.

صورة متداولة لمتظاهرين

▪️السلطات السودانية من جانبها أغلقت جسر المك نمر الذي يربط بين مدينتي الخرطوم وبحري ويمر على بعد مترات من القصر الجمهوري المطل على نهر النيل الأزرق، منذ وقت مبكر فجر الإثنين تحسباً لهذه الاحتجاجات وأعتبر منطقة محيط القيادة والقصر الجمهورى منطقة (محظورة).

▪️وبحسب شهود فإن محتجين بدأوا التوافد إلى شارع “الشهيد عبدالعظيم” الأربعين سابقاً في مدينة أم درمان تمهيدا للتحرك نحو القصر الرئاسي، بعد أن حدده لجان المقاومة السودانية وجهة لمظاهرات اليوم.

▪️وأفاد شهود عيان “العين الإخبارية” بأن حشود من المتظاهرين تجمعوا في محطة باشدار جنوبي الخرطوم وتحركوا نحو القصر الجمهوري الذي يبعدهم شمالاً بنحو 5 كيلومترات.

▪️وشهدت منطقة وسط الخرطوم انتشارا أمنيا مكثفا حيث طوقت قوات الاحتياطي المركزي التابعة للشرطة السودانية القصر الرئاسي والمؤسسات السيادية للدولة للحيلولة دون وصول المحتجين إليها.

صورة من تظاهرات اليوم خاص أبعاد برس

▪️وقال الشهود إن المحتجين الذين تجمعوا في باشدار ومتجهين نحو القصر الرئاسي، يرددون هتافات “السلطة سلطة شعب والعسكر للثكنات” في إشارة لضرورة إبعاد الجيش عن المشهد السياسي للفترة الإنتقالية.

▪️وخرج أيضا اليوم متظاهرون في مدينتي بورتسودان شرقي البلاد و”ود مدني” عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان مطالبين بالحكم المدني، وفق ما ذكره “شهود عيان”.

▪️هذا وقد سقط خلال حركة الاحتجاجات الأخيرة التي أعقبت قرارات الجيش فى 25 أكتوبر الماضي (79) قتيلا من المتظاهرين حتى الآن، وذلك بحسب إفادة (لجنة أطباء السودان المركزية) وهي واجهة نقابية تطوعيه.

▪️الجدير بالذكر يسيطر الجيش السوداني وحلفاؤه من الحركات المسلحة الموقعة اتفاق السلام وقوى مدنية أخرى على السلطة في البلاد بالكامل منذ (25 أكتوبر/تشرين الأول) عندما أصدر قائده قرارات وصفها بالتصحيحية لمسار الثورة، وقضت بإقالة الحكومة وفرض حالة الطواري وتعطيل العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية المتوافق عليها دولياً بين المكون المدنى والعسكري للفترة الانتقاليه مما أدى للإطاحة بشريك الانتقال تحالف قوى الحرية والتغيير.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد