كوكتيل أخباري: الخارجية : قرار «أوبك+» جاء بالإجماع وندعم موقف السعودية

45

عماد محمد البشير

متابعات أبعاد برس

الخارجية : قرار «أوبك+» جاء بالإجماع وندعم موقف السعودية

سمارت الاخبارية

أعلنت وزارة الخارجية تأييد السودان لقرار مجموعة “أوبك بلس” بخفض إنتاج النفط

وقالت الخارجية، في بيان صحفي، إنها “تابعت تداعيات قرار أوبك بلس بخفض إنتاج النفط، والحملة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية ومحاولات تحميلها تبعات القرار”.

وأضاف البيان أن “السودان بوصفه عضوا في المجموعة يؤكد أن قرار تخفيض إنتاج النفط جاء بالتوافق والإجماع بين جميع الدول الأعضاء”.

وأكد البيان دعم السودان للموقف الذي عبرت عنه المملكة العربية السعودية بأن قرارات “أوبك بلس” تُبنى على إعتبارات إقتصادية بحتة، وعلى حقائق العرض والطلب، بما يحقق إستقرار أسواق الطاقة ويخدم مصالح جميع المتعاملين فيها.

سمارت نيوز الناظر مادبو

دافع ناظر عموم الرزيقات محمود موسى مادبو عن تصريحاته في (مقطع الفيديو) الذي تم تداوله في وسائط التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال الايام الماضية بصورة واسعة واثار موجة جادة من الجدل،

وحول ما إذا كان حميدتي مستهدف من قبل النظام البائد قال مادبو :(مادام جاء للحكم فهو في خطر والناس الكانوا حاكمين هم الآن في السجن والخطر موجود على الخاتم والخطر علينا نحن أيضا موجود).

وقال مادبو بحسب صحيفة الجريدة: (كل القيادات السياسية وراهم اهل وناس مافي قائد قاعد في النقعة، وعندما عاد ايلا البلد وقفت على حيلا لكن مافي زول اتكلم ونبذ واهله رحبوا به ونحنا داعمين لي ولدنا حميدتي).

وفي رده على سؤال حول أن الرسالة التي تلقاها السودانيين من اعلانه دعم حميدتي انه مستهدف، قال مادبو الاستهداف وارد (والناس لو رجعت للواتساب بقولوا حميدتي عربي جمال وكلام كثير فيه ومادافعوا عنه، لكن هذا الحديث هو الذي دفعنا للرد عليه)

واوضح مادبو بأن الفيديو قديم يعود الى أيام اعتصام القصر وجاء ردا على تصريحات القيادي بـ(قحت) وجدي صالح عندما قال مقولته الشهيرة (مابشبهونا)، وزاد وجدي قال ناس مادبو وعجوبة نودبهم كوبر وهناك ظلم واضح وقع على الذين طردوا من مناطقهم، وهذا هو السودان أي شخص يرى خطأ يتحدث والجبان هو من لا يتكلم.

ورفض ناظر الرزيقات الرد على الاسباب التي دفعته للحديث عن طي الخرطوم، وقال هذا حديث مر عليه أربعة اشهر وكان اثره انذاك إيجابيا وتساءل ما الهدف من اعادة نشره ومن وراء ذلك ؟

وعاد ليقطع بأن ذلك عمل سياسي واردف لن اعلق على حديثي عن طي الخرطوم لانه في وقته تمت مناقشته والوقوف على سلبياته وايجابياته وساتحدث عنه عندما يأتي وقت الطي.

أبرزعناوين صحف الخرطوم الصادرة اليوم الأربعاء الموافق (19) أكتوبر 2022م

صحيفة الانتباهة

مساعدات اقتصادية أمريكية ضخمة للبلاد

قصف مدفعي على ”لقاوة”

تقرير طبي يكشف وفاة الشهيد مدثر بـ”التعذيب” بحراسة الشرطة

الأمة القومي: قيادات الحزب لم تلتقّ”قوش” بالقاهرة

أسرة وجدي صالح تحمّل النيابة والسيادي مسؤولية سلامته

800 ألف مصل من ”الفاو” لصغار ملاك الماشية والرعاة بالنيل الأبيض

صحيفة السوداني

تفاصيل اجتماع بين”قحت” والشعبي والثورية بشأن التسوية السياسية

والي غرب كردفان: أحداث لقاوة لها أبعاد سياسية

مباحثات لإنشاء ”10″ مراكز لعلاج الأورام بالسودان

تقرير طبي يؤكّد وفاة ”مدير كمال” بالتعذيب

الداخلية تشرع في مقاضاة مطلقي الشائعات ضدها

الشيوعي: رؤية مركزيّ التغيير لن تحقق أيّ مكسب للثورة

صحيفة الحراك السياسي

انتقادات واسعة لمضاعفة رسوم استخراج الشهادة الجامعية

الأمة القومي يكشف عن أهداف زيارة قيادته إلى مصر

نائب هيئة الأركان الأسبق يكشف معلومات مثيرة في قضية مدبري الانقلاب

السلطة القضائية تجري تنقلات تعسفية وسط الموظفين ”هاتفيًا”

صحيفة أخبار اليوم

الداخلية تشرع في إجراءات ضد مروجي الشائعات

بيان لحزب الأمة حول ما تردد لفاء وفده بالقاهرة بقوش

حميدتي: (الناس بتاكل من الكوش والمفسدون هزموا التغيير)

صحيفة الوطن

الشيوعي : التسوية هدفها هيمنة العسكر على السلطة

الأمة ينفي لقاء وفد الحزب لقوش بالقاهرة

جعفر حسن : إنجازات الحرية والتغيير تستحق عمل تمثال

الشرطة تتخذ إجراءات ضد مروجي الشائعات

صحيفة النيل الدولية

الفريق عبد الرحمن سعيد يشهد ضد مدبري إنقلاب يونيو 1989

الشعبية بقيادة الحلو تنفي اتهامات رسمية بمهاجمة لقاوة

ولاية غرب كردفان الأسوأ في إرتفاع التضخم، ووسط دارفور الأقل

لها علاقة بمافيا أجنبية القبض على شبكة إجرامية بالشمالية تستبدل العملة المحلية بالعملات الأجنبية المزيفة

قال عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي، صالح محمود، إنّ الرؤية التي دفعت بها قوى الحرية والتغيير لا يمكن أنّ تحقق مكسب للثورة.

وأوضح محمود أنّ مشروع الوثيقة الدستورية الذي نجم عن ورشة لجنة نقابة المحامين، وذهبوا بها إلى الدوحة لا تختلف كثيرًا عن وثيقة 2019،

بل هي الأسوأ لأنّها لا تتبنى الشراكة فقط مع المكوّن العسكري، بل تعطيه وضعًا أفضل، باعتبار أنّه سيكون مجلسًا أعلى للدفاع والأمن، يسيطر به أيضًا على مفاصل الاقتصاد.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد