دار المايقوما لحماية اﻷطفال.. وضع مُقْلِق وأرقام مُخيفة

دار حماية الطفل بالمايقوما

56

رسم وزير التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم، صديق فريني، صورة قاتمة ﻷوضاع الدور الإيوائية بالخرطوم، مؤكداً حاجتها لدعمٍ مستمرٍ وتكلفةٍ عالية، وقال إن وزارته تخصِّص نحو 80٪ من ميزانيتها للدور الايوايئة رغم دعم المنظمات والخيرين.


وكشف فريني في منبر وكالة (سونا)، (الأحد)، أن أعداد الأطفال في دار المايقوما، في تزايدٍ مستمر، مؤكداً أن العدد الحالي هو (376) طفلاً بالمايقوما و(31) فتاة بدار المستقبل و(11) شاباً بدار الحماية، وبلغ عدد الاسر الكافلة (250) أسرة.


وقال فريني إنَّ نسب الأسر الكافلة في تناقص كبير، عازياً ذلك للظروف الاقتصادية العامة والظروف الصحية للكافل والتي على إثرها يتم إرجاع الطفل، مشيراً الى ارتفاع عدد الاعاقة لعدم وجود الرعاية الصحية أثناء الحمل.


وأشار الوزير إلى أن هنالك جهود لزيادة مرتبات الأمهات البديلات وتهيئة الدور، وأبان أنه تم تحديد مشروعات للشباب في سن ( 18) عاماً كما تُتاح فرص توظيف لمنسوبي الدور بالوزارة والشركات والعمل خارج البلاد، حيث أصبح عدد منهم داعما للدار.


وأوضح فريني أن الوزارة خصّصت (811 ) مليون جنيها لمشروعات التنمية، نافياً وجود تجنيد لأطفال (الدورو)، لجهة أن الوزارة تمنع ذلك، ودعا الجهات التي تروِّج لوجود اتجار بالبشر لمنسوبي الدور أن تقدم المستندات التي تؤكد التورط حتى يقدم للمحاسبة.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد