مجاهد نايل يكتب: الجزوووولي في الإجازة !!

من الأسافير مجاهد نايل يكتب .. الجزووولي فى الإجازة

136
من الأسافير

مجاهد نايل

الجزوووولي في الإجازة

وعلى ما يبدو أن الإتفاق الإطاري بين قحت و(أبرهة) السوداني، قد بات أمرا محسوما تماما وذلك أننا نرى خفوتا في الأصوات، وإنخفاضا رتيبا في (الضجيج)!! رويدا رووويدا يبدأ (الفلول) بإنسحاب تكتيكي على أطراف أصابعهم، حتى لا تلتفت لهم الأنظار لحظة تسربهم من باب الإعتراض فليُحقوهم (بنعال) على قفاهم قبل أن يتواروا

الجزولي الذي كان يهدد ويرعد ويزبد، ويسافر في اليوم والليلة إلى خمس قرى ناااائية، لجمع عدد من البسطاء وتصويرهم (سلفي) جماعي، وإعلان أنهم من (حشوووود الكرامة) التي ترفض وتحذر من مغبة الإتفاق


الجزولي ( دمر دمر فجر فجر ) تحول في ليلة واحدة إلى مدرب تنمية بشرية (كيوت)، مختص (بتنزيل الأموال) بطريقة الحداثة الذهنية، لا بطريقة (المحايات) والطلس بالبخور وجلا جلا هييييلاهوب إذ أصبح الجزولي مدرب يُدرب الشباب سُبل الحياة، وليس الموت الذي كان متخصصا فيه بالعمامة السوووداء!!

يُعلّم الناس طُرق إدارة الوقت وجني المال والثروة، بالتفكير والتنظير وحده ويحمل في (جُعبته) التي في رأسه نظرية روسية (كمان) نظرية (تريز) أليس هذا الفلولي مبدعا جدا

إن ذهنية هذا الرجل (النشطة) تحير الألباب !! وسرعة تغيير إتجاه شخصيته، يفوق سيارة المرسيدس الألمانية نفسها في الثبات
تتعدد شخصياته بتعدد أيام حياته، وتتكاثر (شهاداته) بعدد مطابع السوق العربي!!

فلكل موقف له شخصية مختلفة، ولكل وظيفة له (سي ڤي) جديد كرت !؟ وكأنه (سوبر مان) سوق العمل السوداني، والموظف الشامل لكل المهام أين يجد كل هذا الوقت ليتعلم تغمص الأدوار، ويحفظ سيناريوهات وظائفه رغم تناقضها !؟

ظهر الرجل (الصلصال) أول أمره داعشي صارخ، بعمامة ولسان أسودين ، يحفظ خُطب البغدادي وينشد كلمات الجهاد والإستشهاد، معلنا أن السودان (ولاية) ساي، وليس بلد منفصل ومستقل !؟

ولاية من ولايات داعش ثم أختفى مع إختفاء صعاليك داعش من وجه الارض، فما خرجنا من الدهشة الاولى، حتى جاءنا معارضا للإنقاذ على شكل سلفي متعقل (إلا قليلا)


وطفق يكيل السباب للكيزان علانية في قنوات عالمية، وبشجاعة يحسد عليها، دون أن يعلقه الكيزان من أسفل مؤخرته كما يفعلون بالمعارضين بل بدأ وكأنهم يمهدون له سبل (المعارضة)، ويمنحونه (الشبشب) الذي يضرب به قفاهم ضربا !!

حتى إلتف حوله قطيع من الشباب، فتمكن من إعلان حزب بإسمه ونمت له قواعد من الجهلاء، وظهرت له أموال ومقار من (اللا شيئ) !؟

وحتى سقطت الإنقاذ ركب موجة الثورة ، وسمى نفسه مناضلا مع المناضلين، وحاول تسلق قحت فتصدت له (لجنة إزالة التمكين) وبدأت في فضحه، فما وجد فرصة إلا حين غدر العسكر بالمدنيين، فسارع إلى حضن أبرهة جنديا مخلصا،

وأصبح دبلوماسي الخطاب، فترك العمامة ولبس ثياب (الفرنجة)، وكاد أن يكون (موديلا) لفرط نعومته وأناقته وقبل أن يصبح مدربا لتنزيل الأموال في محطته الحالية،

كان عنتر زمانه ومحارب السفارات في عماراته، يخلف رجلا على رجل ببنطلونه المستورد، ويحدر بعينيه ضيوفه من الخواجات، ثم يرسل الصور هكذا (إنظروا كيف أخيف الفرنجة بنظراتي الحارقة المهينه) وقد تفوق بذلك على الهمبول بشه (نفسه) صاحب عبارة (امريكا تحت جزمتي)، العبارة الأغبى في تاريخ اللغة العربية

اليوم وعلى ما يبدو أن الجزولي تلقى أمرا مباشرا من أسياده العسكر، ورموا عليه نظرة (بالعين الحمراء) فلملم شخصياته (الشجاعية)، وأخرج من نافوخه العبقري (المريض) شخصية جديدة و(مودرن) شخصية (الكوتش) الجزولي، الذي سيدربكم على أربعين حيلة تغيروا بها حياتكم وطريقة تفكيركم في جني المال (الحلال) فلا تذهبوا إليه إني لكم من الناصحين …

تعليق 1
  1. محمد يقول

    ايها الافاكون الذين تدعون الحرية والعدالة والسلام اليس من حق الرجل ان يعيش وينشر فكرة جديدة ويدرب الاخرين علي سبل الحياة
    ثم من انتم حتي تحتارون سير حياة انسان من والنقطة الاولي التي وجدتموه علييها
    القابكم و وصفكم لا يتغير
    بشة حكمك و علمك ورعاك وترهرت في عهده

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد