الخارجية: اﻹمارات وقفت إلى جانب السودان

80

الخرطوم: (أبعاد برس)

قالت وزارة الخارجية السودانية، في بيانٍ لها مساء (الخميس)، بشأن مستقبل قرار عقوبات دارفور (١٥٩١)، قالت إنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة وقفت بجانب السودان.

وأكدت الخارجية أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قامت بها وزارة الخارجية وبعثتها الدائمة في نيويورك طوال الشهرين الماضيين من أجل رفع العقوبات الأممية المفروضة، عملاً بقرار مجلس الأمن ١٥٩١ الصادر في العام ٢٠٠٥، وبسبب الدعم القوي الذي وجده موقف السودان حيال العقوبات من قِبل مجموعة البلدان العربية (٢٢ دولة)، والمجموعه الأفريقية (٥٤ دولة) ومجموعة دول منظمة التعاون الإسلامي (٥٧)، وتعاطف مجموعة حركة عدم الانحياز، فضلاً عن دعم الدول الأفريقية الأعضاء بمجلس الأمن الغابون، غانا وموزمبيق، إضافة إلى العضو العربي الإمارات وأصدقاء
السودان بمجلس الأمن، تبنّى مجلس الأمن ظهر الأربعاء ٨ مارس الجاري القرار رقم (٢٦٧٢) الذي وضع قيداً زمنياً لرفع هذه العقوبات مدته ثمانية عشر شهراً، لأول مرة منذ فرض هذه العقوبات قبل ١٨ عاماً.

وأضاف بيان الخارجية: (خلال جلسة اعتماد القرار، أشار ممثلو الغابون، غانا، موزمبيق، الإمارات، روسيا، الصين والبرازيل إلى أن عقوبات مجلس الأمن التي فُرضت بسبب النزاع المسلح في دارفور لم تعد تلائم واقع الحال في دارفور اليوم، ونوّهت هذه الدول للجهود التي تبذلها حكومة السودان من أجل تحسين الأوضاع في دارفور، وبالأخص التوصل إلى اتفاقية جوبا للسلام ووقف إطلاق النار بالإقليم وتطبيق الخطة الوطنية لحماية المدنيين وإجراء السلم والمصالحات الأهلية، ما يستدعي رفع هذه العقوبات غير العادلة والتي أصبحت معوقاً لإقامة السلم وحفظ الأمن في دارفور، واعتبرت الدول الأفريقية الأعضاء بالمجلس والإمارات والبرازيل أن ما تحقق يُعتبر إنجازاً كبيراً للسودان ويمكن بمُوجبه العمل على إنهاء العقوبات بعد إدخال فقرة المهلة الزمنية للقرار.
وعلى ذات الصعيد، أكدت كل من روسيا والصين، تحقيق السودان لتقدم إيجابي كبير في دارفور بالتوقيع على اتفاقية سلام جوبا والاتفاق السياسي الإطاري، وأن العقوبات لم تعد الوسيلة المجدية لتحقيق الأمن والسلم، بل معيقة لفرض الاستقرار والأمن في دارفور للحظر الذي تفرضه، عوضاً عن أنها أصبحت وسيلة لخدمة المصالح القُطرية لبعض الدول ما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد