وخرج سودانيو أوروبا في تظاهرة تاريخية نحو عاصمتها أفواجا ضد جرائم الجيش .. !!

68

وخرج سودانيو أوروبا في تظاهرة تاريخية نحو عاصمتها أفواجا ضد جرائم الجيش .. !!

السودانية نيوز: بروكسل: خاص

هبوا المئات من أبناء السودان الأوفياء، في مشهد تاريخي آسر؛ نادر الحدوث، أفواجا في اوروبا. وهم يمثلون فسيفساء لوحته وجغرافيته و تاريخه، الذي تحدثت عن رجاله الاسود الضواري في كرري؛ كتفاً بكتف، سواسية كأسنان المشط إستواء، من كل صوب و حدب، ومن كل دول القارة العجوز، على بساط
ديمقراطيتها الراسخ اصلها الثابت في الأرض، وفرعها الثاقب لقبة السماء. نحو بروكسل عاصمة الإتحاد الأوروبي

تنادوا كخيول الرياح في جوف العتامير، خفافاً وثقال تلبية لدعوة، من تجمع القوى المدنية – ببلجيكا، ومجموعة من منظمات المجتمع المدني بالدول الأوربية إلى أمام البرلمان الأوروبي

رفعوا عقيرتهم؛ هتاف حرية سلام وعدالة، والثورة خيار الشعب، والبرهان إلى المحكمة الجنائية الدولية، Al- Burhan to I.C.C. هتافات يشق النداء صدى عنان السماء، وهتاف داوي راعد، سادر، من الحناجر ومن حنايا القلب ضد الظلم؛ ومطالبين بوضع حد لإنتهاكات الجيش، للقانون الدولي الإنساني، بالاشتراك مع مليشيات، البراء بن مالك التابعة للحركة الإسلامية الإرهابية، وجيش النصرة الداعشي، وبإستخدامه للطائرات المقاتلة، والمسيرات الطائشة، وسط المدن وإستهداف المدنيين العزل.

كانت بروكسل اليوم 7 أكتوبر الاخضر الثورة في عرسها السوداني، مجرتقة بالمهابة، و محننة بالصلابة، والطبيعة تبرجت بجو طلق مشرق صحو، والشمس فيها على غير عادتها الأوروبية المستحية، كاشفت عن محياها كاشحة اشعتها الذهبية تحية حية، شارقة مشرقة بارقة ووضاحة مسفرة، من كبد السماء إلى صفحة الأرض بهاءً وإحتفاء. وفي ساحة لكسمبورج، من أمام مبنى البرلمان الأوروبي، كان الحضور وقوفاً.

وفي حضرة جلاله طاب الجلوس، تأدباً ورقياً متحضر، دقيق التنظيم، صارم الرصة، فارع المنصة، مستقيم القامة، شديد المهابة. شباب زي الورد، بشاشة وهشاشة إستقبال، وصولة أسود للذود عن الحياض، والدود قرقر، حبس المكان.

تأمين ويقظة حاضرة، وشموخ وإباء، والوطن دماء تسري مسرى الدم. وشكراً لشرطة العاصمة بروكسل شديدة اليقظة وصلبة الحزم، ضد منتهكي النظام والقانون في قلب أوروبا.

حيث تدخلت سريعاً، وإستدعت فوراً وحدات مكافحة الشغب والإرهاب، التى وصلت على عجالة البرق، وفضت الاشتباك الإرهابي، وعزلت المجموعة المتفلتة من الشباب، وقامت بإبعادهم وذهبت بهم لاتخاذ إجراءاتها.

في الختام حضر، الناشط الربيع عبدالمنعم، وشكر الحضور والمنظمين للفعالية، وأمن على ضرورة بسط العدالة وتكوين دولة في السودان، على أسس جديدة، وتقديم الجناة إلى المحاكم الدولية، كما أكد على إستمرار المظاهرات والوقفات الاحتجاجية، في عدت عواصم، من القارة الأوربية مستقبلاً

ثم تحدث أيضاً الناشط، ود ابوك متحدثاً على ضرورة الوعي وبناء دولة العدالة والمساواة على أسس جديدة.

● كتائب الظل تصل في قلب بروكسل !!
وقبل إبتداء عرس السودان، بلحظات هجمت مجموعة، من الشباب على الوقفة، بهدف التخريب، ونشر الفوضى، وإلغاء الوقفة، الإحتجاجية السلمية بصورة متخلفة، يغلفها عنف البادية في قلب أوروبا، وعلى غرار ما تقوم به كتائب الأمن الشعبي، والطلابي وكتائب الظل.

هذا المجموعة المُغرر بها من الواضح أنها مدفوعة، من جهاتٍ محددة، إستغلت ضعف ثقافتهم بقيم المجتمع الأوروبي عامة والبلجيكي خاصة، مجموعات منسوبة للفلول ومؤيدة للجيش. وبالتأكيد تحقيقات الشرطة، وإجراءاتها ستميط اللثام.

ولكن شرطة العاصمة بروكسل، المكلفة بحماية التظاهرة بسند القانون وصلاحيتها لنشاط مصدق رسمياً من قبلها و من سلطات العاصمة بروكسل الأمنية، تعاملت مع المتفلتين بحسمٍ وعزم وبيقظة شرطة مهنية الأداء، وبحزم قانوني مُحكم.

الجدير بالذكر أن الجالية السودانية ببلجيكا: (Sudanese community in Belgium)
الجسم المسجل في ادارة المنظمات بمدينة “اوستندا” الساحلية، كمنظمة مجتمع مدني، كانت قد أصدرت بيان، حصلنا على نسخة منه، إنتقدت فيه الوقفة المصدقة من السلطات الرسمية، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ذكرت فيه نصاُ

“ولكننا نتمسك بشدة بحرية التعبير والتجمع السلمي كمرتكزات اساسية للمجتمع الديمقراطي وضرورة الحفاظ على الأمن الداخلي وسلامة مواطني المملكة البلجيكية.

● من الغرائب أن منظمة مجتمع مدني تتحدث بوصاية على منظمة أخرى، حصلت على تصديق من سلطات البوليس بإقامة تظاهرة؛ ثم تزيد وتزايد بالدعوة لتجنب أعمال عنف !! بالرغم من أن شروط التصديق الرسمية، من الجهات الشرطية والعدلية، هي صاحبة الاختصاص والسلطة، في تكييف وإصدار الأوامر وتقديم المتهمين للمحكمة لنيل عقابهم وليس منظمات المجتمع المدني !!.

ولذلك ندعو السودانيين الذين يعتزمون التظاهر غدا (السبت 7 أكتوبر 2023) في بروكسل إلى التظاهر سلمي وتجنب اي أعمال عنف.”
إنتهى.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد