ياسر العطا: نحن نقاتل الإمارات ومرترقة من اليمن وسوريا وأثيوبيا وجنوب السودان وتشاد وليبيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو

116

سمراوي نيوز | متابعات أبعاد

عضو مجلس السيادة الانتقالي ياسر العطا:

▪️الحكومة السودانية ستقدم شكوى ضد الإمارات للجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومجلس التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية

▪️نحن نقاتل الإمارات ومرترقة من اليمن وسوريا وأثيوبيا وجنوب السودان وتشاد وليبيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو

▪️قوة الجيش بالخرطوم قبل الحرب كانت أكثر من 30 ألفاً بينما كانت قوات التمرد أكثر من 100 ألف زادت عليها 46 ألفاً قبل الحرب بيومين

▪️الحرب إلى نهايتها والجنجويد حتماً إلى زوال

▪️نحن نقاتل دفاعا عن وطننا وعرضنا وأرضنا

▪️التمرد يستجلب كل أسبوع ما بين سبعة إلى تسعة آلاف مرتزق من أفريقيا لتعويض الخسائر في صفوفهم

▪️قواتنا تخوض معارك ضارية بمدينة ود مدني وقريبا ستكون ولاية الجزيرة نضيفة من التمرد


وعلي صعيد متصل طالبت الخرطوم، مجلس الأمن الدولي، أن يضطلع بمسؤوليته “تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان (لم تسمِّها) بتزويدها قوات الدعم السريع بالسلاح والدعم السياسي والإعلامي”، وقالت وزارة خارجية السودان في بيان، إنها تابعت ما تضمنه تقرير فريق مراقبي الأمم المتحدة حول دارفور “بشأن الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع، ومن يدعمها على الشعب السوداني”

في حين أكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي وحدة السودان، مندّدا بالذين “استعانوا بأيادٍ أجنبية” للوصول إلى السلطة.

وأضاف البيان الصادر من الخارجية السودانية أن التقرير “أبرز عددا من الحقائق بينها، أن ضحايا التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي ترتكبها المليشيا المتمردة (الدعم السريع) وحلفاؤها في ولاية غرب دارفور وحدها، بلغوا ما بين 10 إلى 15 ألف مدنيا، من بينهم النساء والأطفال والشيوخ”.

وطالب البيان مجلس الأمن بتصنيف قوات الدعم السريع “جماعة إرهابية وتجريم التعامل معها”، كما طالبه بـ”الاضطلاع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان، بتزويدها المليشيا بالسلاح والدعم السياسي والإعلامي” و”عدِّها مرتكبة لجريمة العدوان التي تعاقب عليها العدالة”.

كما دعت وزارة الخارجية في البيان إلى “ملاحقة وتصفية شبكات التمويل والشركات التجارية” لقوات الدعم السريع و”محاسبة شركات العلاقات العامة والدعاية التي توظفها المليشيا في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وغيرها من الدول”.

وقال البيان إن “استمرار إمدادات الأسلحة المتقدمة التي توفرها وتسهل وصولها للمتمردين دول بعينها في انتهاك لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، هي التي تمكّن المليشيا المتمردة من توسيع عملياتها العسكرية (… )، وتطويل الحرب وامتدادها جغرافيا”.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد