مسؤول: القتال في بابنوسة دفع 45 ألف من السكان للنزوح

91

♦️ مسؤول: القتال في بابنوسة دفع 45 ألف من السكان للنزوح

▪️ الجيش يستعيد جزءًا من سوق أم درمان

سمارت الاخبارية: الخرطوم

أعلن مفوض العون الإنساني بمحلية بابنوسة بولاية غرب كردفان، نزوح ما يفوق الـ 45 ألف من سكان المدينة جراء المعارك الدامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، بوقت تشهد المنطقة حالة من الهدوء الحذر بعد أيام من المواجهات.

وقال مفوض العون الإنساني بمحلية بابنوسة فخر الدين فضل التوم إن “نحو 99% من سكان بابنوسة فروا جراء المواجهات وهو ما يعادل 45 الف من سكان البلدة”.

وأطلق المفوض نداء استغاثة بضرورة إنقاذ إنسان بابنوسة بتشكيل لجان طوارئ تعمل على تقديم الخدمات للمتأثرين، وأبدى عن حسرته لما الت إليه الأوضاع في المنطقة بسبب المواجهات العسكرية.

وقال تعميم أصدرته غرفة طوارئ بابنوسة إن قوات الدعم السريع اعتقلت عدد من المواطنين بحي السلام واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، وحمل القوات مسؤولية سلامتهم وطالبت بإطلاق سراحهم فورا.

إلى ذلك قال شهود عيان إن المدينة تشهد حالة من الهدوء بعد توقف المعارك ليومين على التوالي، وأشاروا الى أن القصف المدفعي المتبادل بين الطرفين علاوة على إسقاط الطيران الحربي للبراميل المتفجرة تسبب في حدوث دمار هائل طال عدد كبير من المنازل والمؤسسات الحكومية.

وأدانت الغرفة الانتهاكات البشعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، في حق المواطنين والتي شملت الاعتقال التعسفي والقتل والتشريد علاوة على الدمار الهائل الذي طال البنى التحتية.

وأوضح بأن أغلب المواطنين نزحوا إلى قرى “الضليمة، الكلاعيت، التبون وغيرها” علاوة على مدن المجلد والفولة والاضية وغبيش، ووصف الأوضاع في المحلية بالكارثي.

الجيش يستعيد جزءًا من سوق أم درمان

نقل شهود عيان عن استعادة الجيش أجزاء من سوق مدينة أم درمان الساعات الماضية بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة.

ويرهن خبراء وباحثون استمرار تقدم الجيش في بعض المواقع المستردة بمدينة أم درمان بنشر “ارتكازات عسكرية” وأرتال من الجنود في الشوارع لمنع عودة قوات الدعم السريع.

وفي الشهرين الأخيرين أصبح موقف الجيش في أم درمان متقدمًا في بعض الجبهات حسب مواطنين يقيمون في المنطقة، ومنهم عمر اسماعيل الذي نقل استعادة القوات المسلحة لبعض الأحياء وبعض الشوارع الحيوية.

يقول إسماعيل إن وضع قوات الدعم السريع ليس كما كان قبل شهرين أو قبل ذلك؛ لقد تغيرت الأوضاع الميدانية ونحن يوميًا نشهد بشكل ملحوظ استعادة الجيش لزمام المبادرة. وأردف قائلًا: “يجب تحويل الانتصار إلى انتصار مادي وليس معنويًا فقط”.

وأضاف: “الحفاظ على التقدم الذي يحرزه الجيش في أم درمان يرتبط بمدى قدرته على نشر ارتكازات وجنود في جميع المواقع المستردة، وذلك عبر خطط فعالة وحماية وقائية تشمل إقامة منطقة خضراء بطرق تسمح بعودة الحياة إلى المواقع المستعادة كجزء من إستراتيجية التطبيع مع الحياة ضمن أدوات الحياة”.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد