السودان: هدنة مؤقتة ببابنوسة .. أمريكا تفرض عقوبات .. ولجوء نحو 100 الف لأثيوبيا منذ بداية الحرب

82

متابعات أبعاد برس

▪️ وصول 100 ألف سوداني إلى إثيوبيا منذ بداية الحرب

▪️ أمريكا تفرض عقوبات على (3) كيانات

سمارت الاخبارية: الخرطوم

▪️ هدنة مؤقتة بين الجيش والدعم السريع في بابنوسة لإجلاء المدنيين

أفلح قادة أهليون أمس الأربعاء، في التوصل لاتفاق مع قادة الجيش والدعم السريع للدخول في هدنة توقف القتال في بابنوسة بشكل مؤقت للسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة.

وبثت منصات تابعة للجيش السوداني، مقاطع فيديو تظهر أعداد كبيرة من قتلى قوات الدعم السريع داخل مقر اللواء 89 مشاة الذي سيطرت عليه الدعم السريع قبل أن يتم إخراجها.

وفي 22 يناير الجاري، بدأت الدعم السريع عملية عسكرية واسعة بهدف السيطرة على قيادة الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، لكن الدعم السريع تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والاليات الحربية إثر الغارات الجوية المكثفة والمدفعية الثقيلة التي نفذها الجيش السوداني على مواقع عديدة.

وقال عضو غرفة طوارئ بابنوسة عثمان الصالح إن “ناظر المسيرية مختار بابو نمر وعدد من قادة القبيلة توصلوا لاتفاق مع قادة الجيش وقوات الدعم السريع لبدء هدنة مؤقتة للسماح للذين علقوا بمواقع الاشتباكات بمغادرة منازلهم إلى مواقع آمنة”.

وأوضح أن أبناء المنطقة في الخارج والموجودين في المناطق الآمنة بذلوا مجهودات جبارة في إجلاء العالقين وتخصيص أماكن إيواء في مدن الفولة، المجلد علاوة على “قرى أم عش كلاعيت الضليمة والقنطور” وغيرها.

ووصف الوضع في المنطقة بالكارثي في ظل توقف كل المستشفيات، والأسواق علاوة على تعطل مصادر المياه وانقطاع الاتصالات، وتحدث عن وجود عشرات المدنيين مازالوا عالقين في مواقع الاشتباكات غير قادرين على الخروج بسبب انتشار قناصة قوات الدعم السريع بجانب الانتشار الكثيف لجماعات النهب المسلح التابعة لقوات الدعم السريع.

▪️ أمريكا تفرض عقوبات على (3) كيانات سودانية

أظهر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت اليوم الأربعاء عقوبات على ثلاثة كيانات في السودان.

وشملت عقوبات الخزانة الأميركية شركتين مرتبطتين بالدعم السريع وشركة مرتبطة بالجيش السوداني.

وأظهر الموقع أن العقوبات فرضت بموجب أمر تنفيذي أمريكي يسمح بفرض عقوبات على الأفراد الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون التحول الديمقراطي في البلاد.

▪️ وصول 100 ألف سوداني إلى إثيوبيا منذ بداية الحرب

وكشف فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أن نحو (100) ألف لاجئ سوداني وصلوا إلى إثيوبيا منذ اندلاع الحرب في السودان.

ودعا فيليبو غراندي إلى تقديم دعم عاجل إضافي لتلبية احتياجات اللاجئين في إثيوبيا.

وتوجه غراندي طبقًا لمفوضية شؤون اللاجئين إلى “أسوسا” في منطقة “بني شنقول – قمز”، حيث التقى ببعض اللاجئين وطالبي اللجوء الذين تجري استضافتهم حاليًا في مركز “الكرمك” للاستقبال المؤقت.

ووصل المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى إثيوبيا هذا الأسبوع، واطلع خلال زيارته على الجهود التي تبذلها حكومة إثيوبيا بدعم من المفوضية وشركائها، لمساعدة اللاجئين السودانيين الذين وصلوا مؤخرًا إلى البلاد.

وبحسب مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، عبر حوالي (100) ألف شخص من السودان إلى إثيوبيا منذ منتصف نيسان/ أبريل 2023، بما في ذلك ما يقرب من (47) ألف لاجئ وطالب لجوء من السودان.

ويبلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الذين يجري استضافتهم في المركز أكثر من (20) ألف شخص.

وأضاف غراندي: “سمعت قصصًا عن خسائر مفجعة لأفراد العائلة والأصدقاء والمنازل وسبل العيش، ولكن في خضم حالة اليأس هذه، رأيت أيضًا عزم اللاجئين على المضي قدمًا إذا ما حصلوا على الدعم والفرص”.

وأعرب غراندي عن تقديره للحكومة والمجتمعات المحلية لتخصيصها أراضٍ لمن أجبروا على الفرار والترحيب بهم، وذلك على الرغم من التحديات التي يواجهونها، بما في ذلك استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين.

وأردف المفوض السامي: “سخاء إثيوبيا المستمر تجاه اللاجئين، بما في ذلك أولئك الذين وصلوا مؤخرًا من السودان، أمر يستحق الثناء وينبغي أن يقابله دعم أكبر من جانب المجتمع الدولي”.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد