بيان مشترك بين حزب البعث العربى الاشتراكى الاصل وحزب الامه والحزب الشيوعى

102

▪️بيان مشترك بين حزب البعث العربى الاشتراكى الاصل وحزب الامه والحزب الشيوعى


متابعات أبعاد برس

بيان مشترك

إمتدادا للقاءات السابقة، إلتقى الخميس، حزب الأمة القومى والحزب الشيوعى السودانى وحزب البعث العربى الإشتراكى الأصل لمتابعة تطورات الأوضاع فى السودان على صعيد الحرب العبثية الدائرة لما يقارب العام.

وإنعكاساتها الإنسانية الكارثية على عموم بنات وأبناء شعبنا، إضافة إلى الأزمة السياسية وفرص بناء كتلة مدنية حية قادرة على إستعدال المشهد السياسى فى بلادنا برمته، وقد خلص الإجتماع للآتى:

أولا: نهنئ الشعب السوداني داخل وخارج السودان وفي معسكرات النزوح واللجوء وفي المهاجر بحلول شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات وكل عام وانتم بخير، ونترحم على ارواح الشهداء والضحايا.


ثانيا: إن الحرب العبثية التى إندلعت بين الجيش والدعم السريع فى العاصمة الخرطوم، فى 15

أبريل من العام الماضى، وإمتد خرابها ليعم أرجاء السودان قاطبة، هى أكبر جريمة ترتكب بحق شعبنا ويتحمل مسؤولية التهيئة لها وإشعالها وإستمرارها، طرفيها الذين لا يعيران أدنى إعتبار لما ترتب ويترتب على بلادنا ومستقبلها من هذه الفوضى الكارثية.

ثالثا: إن السلوك العملى لطرفى الحرب الممنهجة بحق الشعب الأعزل وإمتهان كرامته وإستباحة حياته ومقدراته، إنما يجعلهما شركاء فى جريمة الحرب التى لن تسقط بالتقادم أو بالتسوية السياسية التى ثبت بالتجربة العملية أنهما غير مؤهلين أخلاقيا وقانونياً أن يكونا جزءاً من أى مشروع سياسى قادم، بل تستوجب ادانتهما ومحاستبهما باعتبار انهما مجرمي حرب ومرتكبي جرائم إبادة وجرائم ضد الانسانية وعدم السماح لهم بالافلات من العقاب.

رابعا: الأولوية الآن لتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب، بالتواصل مع الجهات الرسمية فى الدول المضيفة للاجئين السودانيين وتسليط الضوء على مشاكلهم ومعاناتهم. والتواصل مع المؤسسات الإنسانية الدولية لإغاثة شعبنا الذى يهدده شبح المجاعة داخل السودان بشكل مخيف.

خامسا: تكثيف جهودنا عبر العمل الجماهيرى الميداني وسط القواعد بالداخل ومع أبناء شعبنا بالخارج من أجل محاصرة دعاة الحرب والضغط علي أطرافها وداعميها لإيقاف الحرب وفتح المسارات للمساعدات الانسانية.

سادسا: إن التدخلات الخارجية التي تعمل علي فرض الشراكة مع العسكر وإعادة تجربة الشراكة السابقة تحتم علينا كقوي سياسية وطنية العمل علي تسريع بناء الكتلة السياسية الوطنية بالعمل مع القوى الرافضة للتسوية وللحرب ولممارسات أطرافها و قواها، بأولوية وقف الحرب وتدارك آثارها الكارثية، وإستعادة المسار المدنى الديمقراطي وقيام السلطة المدنية الديمقراطية وفى هذا الصدد فإننا سنعمل سويا لتقديم رؤية سياسية لبناء أكبر جبهة مدنية جماهيرية لوقف الحرب مع مختلف القوى السياسية الوطنية والقوى الحية.

سابعا: نما الي علمنا تسريبات ومعلومات (غير منشورة) تدور في الخفاء الأيام الماضية عن إعداد يتم لمشروع تسوية سياسية تؤسس لشمولية يتم فيها تقاسم للسلطة لمدة عشرة سنوات بين الجيش والدعم السريع وأرتال من الحركات المسلحة وبعض المسميات لتنظيمات مدنية وهي “تفاهمات” مرفوضه موضوعاً وشكلاً. وسنقوم باستعراضها وعمل تبيين لخطورة التماهي معها أو الصمت عليها.

ثامنا: أكد الإجتماع على أهمية ومحورية الأحزاب السياسية وتكامل دورها مع أدوار منظمات المجتمع المدني والتنظيمات النقابية للحوكمة الرشيدة، والتصدي لاستبدال دور أي منها بالأخري لما له من آثار وخيمة ويؤسس لتشوهات تعيق العمل الديمقراطي.

▪️حزب الأمة القومي
▪️الحزب الشيوعي السوداني
▪️حزب البعث العربي الإشتراكي الأصل

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد