ترنيمة الفجر الاولى ..
ونحن نتأرجح حينا هنا وحينا هناك
وما بين ساعة مخاضنا نتوعد..
ونسقي الزرع ويسقينا غيرنا املا حينا وشهوة تارة..
لنعلن ميلاد وصرخة ورضاعة تؤتينا من غير انذارا ابديا..
فلا لكي نتقرب ولا له نتنكر..
فالعبودية انسان سرقته منايا العمر…
والحياة بلا قضية لعنة
والمبادئ لا تتجزاء وحينا تحكمها الغريزة..
فكوني فاكهة تتذوق العبث فينا ويتذوقها السماد اعارة..
فلا ليلك به سهاد ولا رمضاء البعث يخيفك..
ترنيمة الفجر آتية لا محال.. وعندها الصغار يبدؤون بميلادك..
وانا انتظر هذا الميلاد الثاني وبي قشعريرة الذنب ودونه الكبرياء..
وغياهب الجب بادية برغم ظنونها.. ولا احد يكترث دون هذا العبث
باع قضيته وترجل لقضية قد هزم فيها ولكنها سنة سرمدية النخاع..
- الشركة تعزز حضورها المجتمعي بتكريم مكي سنادة شتات تراكتور .. تحرث الأرض وتزرع الوفاء
- البرهان يصدر قراراً بضمانات قانونية للمشاركين في “الحوار السوداني”
- حجر الأساس لقنصلية السودان بجدة .. خطوة نحو خدمة أفضل للسودانيين
- إبراهيم شتات: كمال شداد مدرسة في الإدارة والروح الرياضية
- الخارجية السودانية تنفي اتهامات باستهداف تشاد وتكشف عن أدلة اعتداءات إثيوبية متكررة