ترنيمة الفجر الاولى ..
ونحن نتأرجح حينا هنا وحينا هناك
وما بين ساعة مخاضنا نتوعد..
ونسقي الزرع ويسقينا غيرنا املا حينا وشهوة تارة..
لنعلن ميلاد وصرخة ورضاعة تؤتينا من غير انذارا ابديا..
فلا لكي نتقرب ولا له نتنكر..
فالعبودية انسان سرقته منايا العمر…
والحياة بلا قضية لعنة
والمبادئ لا تتجزاء وحينا تحكمها الغريزة..
فكوني فاكهة تتذوق العبث فينا ويتذوقها السماد اعارة..
فلا ليلك به سهاد ولا رمضاء البعث يخيفك..
ترنيمة الفجر آتية لا محال.. وعندها الصغار يبدؤون بميلادك..
وانا انتظر هذا الميلاد الثاني وبي قشعريرة الذنب ودونه الكبرياء..
وغياهب الجب بادية برغم ظنونها.. ولا احد يكترث دون هذا العبث
باع قضيته وترجل لقضية قد هزم فيها ولكنها سنة سرمدية النخاع..
- د.فيصل الزبير يكتب؛ بالكيف لا بالكم يمكن أن نعبر
- سارة العصيمي .. «فارسة الثمامة» التي وجدت في الخيل طريقاً إلى القوة والسعادة
- مجلس التنسيق السوداني السعودي.. شراكة تتجاوز السياسة إلى صناعة المستقبل
- عاجل : إعفاء كافة أجزاء منظومات الطاقة الشمسية المستوردة للاستخدام الشخصي من الرسوم
- السودان والسعودية يوقعان وثيقة إنشاء مجلس التنسيق بين البلدين