متابعات ابعاد
اكد الاتحاد الأفريقي التزامه بسيادة واستقلال ووحدة السودان وسلامة أراضيه، وتضامنه مع شعب السودان في سعيه المشروع لاستعادة السلم والأمن والاستقرار والتنمية والحكم الديمقراطي، والوصول إلى حل توافقي للأزمة؛
والاتحاد الأفريقي (AU) هو منظمة دولية حكومية تضم جميع الدول الأفريقية البالغ عددها 55 دولة، تهدف إلى تعزيز الوحدة والتضامن بين الدول الأفريقية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتعزيز السلام والأمن في القارة، ودعم التكامل الإقليمي، وحل النزاعات، وتمثيل القارة أفريقياً على المستوى العالمي [1، 2، 6]. وتأسس في 9 يوليو 2002 ليحل محل منظمة الوحدة الأفريقية، ومقره الرئيسي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
وحث الاتحاد الافريقي على احترام الأطر المعيارية للاتحاد مثل الميثاق التأسيسي وميثاق الديمقراطية وإعلان لومي وبروتوكول المجلس
وجدد الاتحاد الافريقي التزامه بمرافقة الشعب السوداني نحو السلام الدائم والتحول الديمقراطي. وطالب الاتحاد في بيانه بتسريع إعادة فتح مكتبه في بورتسودان بطاقم مصغّر.
واعرب الاتحاد الافريقي في بيان صحفي عن قلقه العميق إزاء استمرار الصراع في السودان وتداعياته الكارثية على الأرواح والبنية التحتية والاقتصاد، لا سيما المجاعة في الفاشر، داعيا إلى رفع الحصار المفروض من قوات الدعم السريع فورًا.
وكرر الاتحاد التأكيد على أن الحل العسكري غير قابل للاستدامة، ودعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار تمهيدًا لحوار سياسي، قائلا انه يدين بقوة إعلان “الحكومة الموازية” التي أنشأها “تحالف تأسيس السودان” بقيادة الدعم السريع.
وطلب الاتحاد من جميع المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات، حاثا الأطراف المتحاربة لضمان وصولها السريع والآمن، كما يطلب من مفوضية الاتحاد واللجنة الفرعية تقديم دعم فوري للسودانيين.
ودعا الاتحاد الافريقي إلى استئناف الحوار السوداني-السوداني على أسس شاملة وروح مصالحة وطنية، واشاد بجهود لجنة القمة برئاسة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني والآلية الموسعة لدعم الحل السياسي، و بعمل مفوضية الاتحاد الأفريقي، وخاصة اللجنة رفيعة المستوى، وحث على استمرار التنسيق مع الإيقاد والدول المجاورة.
وطالب الاتحاد الدول الأعضاء في الاتحاد والمجتمع الدولي بعدم الاعتراف بأي حكومة موازية أو مساعي لتقسيم السودان، معلنا تاييده للعملية الانتقالية المدنية الديمقراطية، داعيا إلى إشراك جميع مكونات الشعب السوداني.
واعرب الاتحاد عن التقدير للدول المجاورة للسودان على استضافتها ملايين اللاجئين، مؤكدا مواصلة الاتحاد العمل مع الإيقاد والدول المجاورة والجامعة العربية والأمم المتحدة لتحقيق حل دائم.
وادان الاتحاد الافريقي ما اسماها التدخلات الخارجية في النزاع السوداني، ووجه اللجنة الفرعية للعقوبات ولجنة الاستخبارات والأمن وآلية الشرطة الأفريقية بتحديد الجهات المتورطة واقتراح التدابير. وعبر عن القلق إزاء تعدد المبادرات، ودعاالاتحادالافريقي لعقد اجتماع توحيدي بقيادة الاتحاد الأفريقي والإيقاد لتوحيد جهود السلام.، موجها المفوضية الأفريقية بإجراء زيارة ميدانية عاجلة إلى السودان (الخرطوم / بورتسودان) لمتابعة العملية الانتقالية.
ورحب الاتحاد الافريقي بتعيين الدكتور كامل الطيب إدريس رئيسًا للوزراء وتشكيل الحكومة المدنية، ودعا المجتمع الدولي لدعمها، مشيدا بخارطة الطريق التي قدمها رئيس مجلس السيادة الانتقالي في 8 فبراير 2025، ونادى بتنفيذها الكامل.