(أبعاد برس) – مُتابعات
فَتَحَتْ قوة مُسلحة، النار على طفلٍ (12) عاماً، وأردته قتيلاً في الحال، بحاضرة غرب دار فور (الجنينة)، مساء (اﻹثنين).
وأكّد شهود عيان لـ(دارفور 24) أنَّ رتلاً من السيارات العسكرية، يتبع لإحدى الحركات المُوقِّعة على سلام (جوبا)، أطلقت النار على الطفل الذي كان يقود (ركشة).
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
وطبقاً لرواية الشهود فإنَّ السيارات جاءت قادمة من جنوب عاصمة الوﻻية (الجنينة)، وعند مرورها بـ(حي الجبل)، أطلق أحد الجنود الرصاص على الطفل، ليلقى حتفه في الحال، في حين لم تتوقَّف السيارات العسكرية التي توغّلت إلى داخل المدينة. ما أدّى إلى تجمهر أعداد كبيرة من أهالي الطفل القتيل، وسط مخاوف من تطور الوضع إلى اشتباكات مسلحة.
من جهته، زار نائب والي غرب دارفور “تجاني كرشوم” منطقة الحادث، ودعا أهل القتيل إلى الحكمة والصبر، وأن ترك الأمر للأجهزة الحكومية للقيام بدورها والقبض على الجُناة.