عماد محمد البشير
قصاصات وأخبار من صحف اليوم الجمعة
هبوط سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني
130 ألف غرفة تستضيف مليون مشجع من أنحاء العالم خلال مونديال قطر 2022
- النسخة الرابعة تفتح أبوابها على أفريقيا .. الرياض تستقبل “الفراشات”
- في مهرجان صيف السويدي .. مؤمن كرار (يحازي) الكبار
- د.فيصل الزبير يكتب: عودة الكوادر الوسيطة أولى درجات الاستشفاء والتعافي المهني
- د.فيصل الزبير يكتب؛ بالكيف لا بالكم يمكن أن نعبر
- سارة العصيمي .. «فارسة الثمامة» التي وجدت في الخيل طريقاً إلى القوة والسعادة
صحيفة السوداني
غندور بعد تبرئته: علينا أنّ ننسى ماضي الخلافات والنزاعات
تجمّع المهنيين يعلن استمرار المقاومة ويدعو لوحدة قوى الثورة
أبو هاجة: واقع سياسي جديد وحكومة تمثّل الأغلبية التي تأذت من الفوضى
“العليا” تعيد الدفعة الثانية من مفصولي”سونا”
صحيفة الانتباهة
هبوط سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني
مباحثات بين أعضاء بالسيادي ومركزيّ التغيير لإنهاء الأزمة
لجنة الأطباء: ”28″ إصابة بينها بالرصاص وطلق خرطوش بمليونية 6 أبريل
الحكم ببراءة غندور وأنس عمر والجزولي من اتّهامات الحرب ضدّ الدولة والإرهاب
الدقير يدعو للشروع الفوري في تكوين مركز معارضة موّحد لإنهاء الانقلاب
صحيفة الصيحة
“حميدتي” يتكفّل بإنشاء مصنع لـ”الأوكسجين” بكسلا
“التغيير” تقترح تنسيقية موّحدة..تجمّع المهنيين: سنستمر في المقاومة
حيدر الصافي لـ”الصيحة”: لن نشارك مع الموالين للعسكر في تشكيل حكومة جديدة
تهديد مسؤول بشمال دارفور ونهب سيارته
صحيفة أخبار اليوم
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعلق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان
ملهاة الحذاء ..؟؟
130 ألف غرفة تستضيف مليون مشجع من أنحاء العالم خلال مونديال قطر 2022
صحيفة النيل الدولية
الجبهة الثورية تبدأ مشاوراتها مع قوى الحرية والتغيير حول مبادرتها
استئناف محاكمة كوشيب اليوم الجمعة بلاهاي
المحكمة تبرئ قادة (الوطني) من اتهامات بتمويل الإرهاب وتقويض النظام
المحكمة العليا تلغي قرار لجنة إزالة التمكين باعفاء وانهاء تكليف مدراء بنوك واعادة مفصولي (سونا)
البنك الزراعي يعلن عن ترتيبات لشراء القمح من المنتجين
عمود اليوم
مرتضى الغالي – مسألة
لن ينتصر الأشرار…!!
هذه الثورة للسودانيين الأحرار ولن يجدي معها إرهاب الاخوانجية والانقاذيين و(التوابع) الذين وصلتهم رسائل الشعب وألزمتهم بالبقاء في مواقعهم الأحق بهم في مستنقع المهانة الذي تنادوا إليه من اصقاع الدنيا.. وبعضهم غاب عن الوطن عشرات السنين ولم يتذكر ان هناك بلدا اسمه السودان الا عندما علموا بوقوع انقلاب فتح ابواب الارتزاق على مصاريعها للمعاتيه واصحاب النفوس المريضة الذين لا يستطيعون ان (يبقوا) على سطح الدنيا الا من خلال حركة انقلابية عليلة معلولة شعارها ودثارها تعطيل نواميس الوطنية وطمس قوانين الاختيار وركل معايير التأهيل والنزاهة والاستعاضة عن كل ذلك بقبول المرتشين والزلنطحية والمرتزقة (على علاتهم)..
ومن عجب ان يحدثنا بعض الصحفيين والصحفيات والمتصيحفين المتفيهقين عن حرية التعبير وآداب التصدي لهؤلاء النكرات المرتشين ولم يحدثونا عن مقابلة الانقلابيين للشباب المسالم بالرصاص الحي..!!
هؤلاء الانقلابيون لم يفتحوا حوارا مع الشباب بل فتحوا عليهم النار.. وترصدوهم بالقنص والاغتيال والاعدام بغير حيثيات.. فأين كان هؤلاء الاعلاميون الظرفاء الذين يشفقون على كرامة (التومهجوية) من تقييم الشعب لمواقف الخزي التي اعلن فيها مهرج (اعتصام الموز) انه لن يعود من حيث اتى الا بصدور بيان الانقلاب.!!
وكانت تلك من المفارقات العجيبة التي يجاهر فيها بالدعوة للانقلاب على الحكم المدني من يظن نفسه من طبقة السياسيين..!! ولكن هل هذا الرجل الهزؤ من طبقة السياسيين..؟؟ هنا تتوقف التوصيفات عند ابواب البقالات ووكالات الارتزاق والاتجار في الممنوعات والهوامل..!
هذا الانقلاب المشبوه الى اين انتهى بالوطن..؟!
الوطن الآن محروس بشبابه المتوثب للفداء بسلمية خالصة (لا شية فيها) تسر الناظرين.. اما ما عدا ذلك فليس هناك غير الانهيار الكامل في الأمن والسلامة والمعيشة والعملة والخدمات والاسواق والصحة والتعليم.. وفي الموازنة والخدمة المدنية والعلاقات الخارجية.. وفي العدالة والقوانين بحيث اصبحت موارد الوطن نهبا لكل سارق ومختلس.. فماذا صنع الانقلاب غير اطلاق الفوضى وجعل موارد البلاد نهبا لكل طامع.. وما هو شغل الانقلاب غير سفك دماء الشباب المسالم وملاحقة الشرفاء واعادة الاعتبار للصوص الانقاذ ومجرمي المؤتمر الوطني…؟!
هل هذا هو الانقلاب الذي يدعي انه يريد اصلاح مسار الفترة الانتقالية.. انه انقلاب (اصطفاف الشر) وتخريب الدولة المدنية.. والغريب ان بعض قادة الحركات ومنهم (الهادي ادريس ومالك عقار) اعلنا قبل ايام ان البلاد تعيش ازمة سياسية ادت الى انهيار اقتصادي غير مسبوق..!! يا لهذا الاكتشاف العبقري..!! هل هذا من اخباريات وحي هبط على هذين الرجلين اللذين قبلا بالعمل في مجلس الانقلاب.. وهما يحاولان خديعة الشعب بأنهما يشاركان في مجلس سيادة في حين انهما يشاركان الانقلاببين مجلسهم الانقاذي السافر الذي اعلن عداءه السافر للشعب السوداني..!!
مجلسكم الانقلابي هذا لم يحتج على قتل الشباب العزل ونهب المواطنين وانتهاك حرمة المساكن والاغتصاب والاعتقالات الامنية المسيسة تحت جنح الظلام…!!
ماذا كان ينتظر عقار ورفيقه غير هذه النتيجة..؟! سحقا لهذا الانقلاب الذي لطخ حوائط التاريخ بالخزي والعار..!