أزقة التلاشي .. (3-3)
نصوص ..
أمير علاء الدين طه
كل انواع الرصاص قد انهمر ..
رصاصة ف الرأس
رصاصة ف القلب
رصاصة ف ال …
ياااااه
ويقولون لما القتل وكنا آمنين
بل كنا مخدرين ..
واتانا السبت بمائدة الرصاص ..
لنختار جبلا وجبرا وطاعة او سنقتل ..
سيأن الأمر اذن ..
مقتول ام قاتل ..
مسالم ام دموي ..
بين جدران السجن ام خارجه ..
لا يفصل بين الظالم والمظلوم سوااااا
سوااااااا
بل بس
ياااااااااه على البلد الحبيب ..
فلنخرج سالمين فقط مطلبنا الصامت..
لتنتصر آلة الرصاص ..
وتصوير الجنرالات
وآي جنرال في متاهته ..
ولا .. نعم
لا .. لا تحتمل ..
لا للحرب تعني أنك طابور وتقتل ..
وتهتك .. وتغتصب ..
كما اغتصب الاستاذ في وقت السلام والامن المخدر ..
وكيف لا تغتصب في وقت الحرب ..
كيف لا والقانون غاب ..
واولئك مع التغيير الجذري .. حكايتهم اخرى ..
النهايات كانت بدايات ..
بالسبت كانت المائدة
والشمس لم تشرق حينها ..
وتكرار السؤال يأتي بالمنهيات
والشمس لم تشرق بعد ..
و رمضانا شهرا قائما شاهدا حينها
والشمس لم تشرق بعد ..
باي مؤبقات ف العشرة الاواخر
والشمس لم تشرق بعد ..
اي جرم وشهداء رمضان وكل رمضان
والشمس لم تشرق بعد ..
نعيقها ونحرها للمائدة الصفراء ..
وتواريخ بكاءها للمائدة المستديرة ..
ان خروج الروح اهون عليهم من ان تشرق ..
وسرديات الحمام الخائن الحمام الواهم
بل بس ..
بل الحمام الزاجل آت ..
بل الحق آت ..
بل الخير آت ..
بل الجمال آت..
في ظل شجرة جلسنا لنناقش مساءلة خطيرة ..
الاجابات والبحوث كانت ..
بان الشمس ستأتي وستشرق من هنا ..
لانها ليست شجرة زقوم ..
بل شجرة المائدة المستديرة ..