إضاءات

إضاءات

وفاء معروف

نحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا .. جيشنا يصنع النصر والقوات المسلحة السودانية تكتب فجر العودة
كنا ويييين وبقينا وييين والحق يقال !!

منذ اندلاع الحرب حملت القوات المسلحة السودانية على عاتقها مسؤولية الدفاع عن الوطن وحماية مؤسساته وخاضت معارك شاقة ضد تمرد قوات الدعم السريع في مختلف أنحاء البلاد.

وقد قدم الجنود والضباط تضحيات كبيرة سطروا بها صفحات من الصمود والإصرار واضعين مصلحة السودان ووحدته فوق كل اعتبار.

ومع التقدم الميداني الذي حققته القوات المسلحة في العديد من الولايات والمدن بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل عنوانها استعادة الأمن وعودة الحياة إلى طبيعتها.

فبعد إخراج قوات الدعم السريع من عدد من المناطق شرعت الجهات المختصة بالتنسيق مع القوات المسلحة في تأمين المدن والأحياء وفتح الطرق وإزالة مخلفات الحرب بما يمهد الطريق أمام عودة المواطنين إلى منازلهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

إن عودة النازحين إلى ديارهم ليست مجرد انتقال من مكان إلى آخر بل هي رسالة أمل بأن السودان قادر على تجاوز محنته وأن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه التنمية والاستقرار.

وقد لعبت القوات المسلحة دوراً محورياً في توفير البيئة الآمنة التي تجعل هذه العودة ممكنة من خلال فرض هيبة الدولة وتأمين المرافق الحيوية وحماية المواطنين.


كما أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع خلف مؤسسات الدولة ودعم جهود إعادة الإعمار ورتق النسيج الاجتماعي حتى تستعيد المدن عافيتها وتعود الخدمات إلى سابق عهدها.

فالانتصار الحقيقي لا يكتمل إلا بعودة الأسر إلى منازلها وعودة المدارس والمستشفيات والأسواق إلى أداء رسالتها.سيظل الجيش السوداني في نظر الكثيرين من أبناء الوطن رمزاً للصمود والعطاء بما قدمه من تضحيات في سبيل الحفاظ على السودان ووحدته.

ومع كل خطوة نحو استقرار الأوضاع وعودة النازحين يزداد الأمل في أن يطوي السودان صفحة الحرب ويتجه نحو مستقبل يسوده الأمن والسلام والتنمية والاستقرار.

المطلوب بلد ااااامنة وارضية ثابته مليانه امان واطمئنان وحياة كريمة يستحقها انسان السودان الصابر ومكافح . كيفية تحقيق ذالك . ده المطلوب . عاش السودان حرا”..

د.معاوية عمر رئيس التحريرعلى مسئولية كاتبه من الاسافير
  • ابعاد
Comments (0)
Add Comment