قال رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، إنه لا يمانع في الوصول إلى سلام، مؤكدا ترحيبه بكل الجهود المخلصة نحو السلام ولكن يجب أن يكون سلام يحفظ عزة وكرامة الشعب السوداني.
واضاف البرهان: ”نريد أن تتوقف الحرب وراسنا فوق ومنتصرين، لا يمكن أن تتوقف الحرب والعدو متواجد في منازل المواطنين ومحاصر بابنوسة وقرى الجزيرة والفاشر“ وجدد البرهان ترحيبه بأي مفاوضات سلام ولكنه قال يجب أن تستوعب كل القطاعات الشعبية وحركات الكفاح المسلح المشاركة في معركة الكرامة؛ مبيناً أن الجيش ليس وحده من يقاتل في هذه المعركة لذلك لابد لأى مفاوضات أن تستصحب معها رؤي القواعد الشعبية.
- الإعلام السوداني بين نقل الخبر وصناعة الأثر
- عدالة على حافة الانتظار : قضية الدكتور عامر حسن وصرخة أسرة تبحث عن قبر أو مصير مجهول أو ماتفترضه ظروف وملابسات الاختفاء
- وزير الحكم الاتحادي يبحث مع والي الشمالية الأوضاع الأمنية والملفات التنموية وقضايا النازحين بالولاية
- الآريك العوامرة تكتب قصة وفاء .. مستشفى تخصصي جديد بجهود أبنائها
- جامعة السودان .. فتح باب التقديم الإلكتروني للبرنامج التأهيلي
وأبان البرهان أن أي جهة تدعو للتفاوض يجب أن تعترف بحكومة السودان وسيادتها على أراضيه. وقال البرهان نريد أن ننبه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمضان لعمامرة بأن لا يتبنى أي رؤية للمتمردين وعليه أن يتشاور مع حكومة السودان بشأن أي مبادرة
وقال البرهان: لا مفر من خوض هذه المعركة حتى النهاية وسننتصر على العدو، مؤكداً أن هذه الأرض أثبتت الآباء والأجداد الذين حافظوا عليها ومهروها بالدماء ونحن على دربهم سائرون .
وأشار البرهان إلى أنه سبق وتم إتفاق مع قوات الدعم السريع في جدة ولم تلتزم به بل تمادت في عدوانها على الشعب السوداني وإنتهكت عروضه وممتلكاته.