قوات الدّعم السّريع تُحرق الدار السُّودانيِّة للكُتب
الخرطوم – مداميك
راجت أنباء، تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حول احراق قوات الدعم السريع للدار السودانية للكتب، عصر أمس الخميس.
وتُعتبر الدار السودانية للكتب؛ من أكبر دور العرض المتخصصة في بيع الكتب في السودان، والعالم العربي، حيث تضم الدار أكثر من ثلاثين ألف عنوان في شتى ضروب المعرفة، وتقع الدار السودانية للكتب في شارع البلدية وسط الخرطوم
وتنشط الدار السودانية في توزيع الكتاب العربي من أكبر دور النشر العربية، وبجانب التوزيع تعمل أيضا على الطباعة والنشر، وتعمل دائماً لإنجاح مشروع الصداقة مع الكتاب بأسعارها المدروسة بعناية تامة لتناسب القارئ وتمده بكل ما هو جديد ومميّز.
واعتبر العديد من المثقفين السودانيين بأن ما يجري من حرق المكتبات العامة والخاصة، ما هو إلا غزو ممنهج لتدمير الحياة الثقافية، ومواصلة لمشروع تفكيك الدولة السودانية.
تأسست الدار السودانية في نهاية الستينيات على يد مؤسسها ومديرها، الراحل، السيد عبد الرحيم محمد مكاوي، الذي كان يشغل منصب رئيس اتحاد الناشرين السودانيين، وهو عضو مؤسس لاتحاد الناشرين العرب.
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
- “ريم المسلمي” تقدم ورقة متخصصة بالدبة .. صوتٌ للإعلام.. ورسالةٌ للسلام
- منتخب قصار القامة على شاشة “BBC” قصة تحدٍ سودانية تصل إلى العالم