(أبعاد برس) – متابعات
قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني “صالح محمود” إن العملية السياسية التي ستنتج الحكومة الجديدة ستواجه برفض جماهيري، وقد تحدث مجازر دموية وأعمال عنف ترتقي إلى الجرائم ضد الإنسانية – على حد قوله. وأشار إلى أن تشكيل الحكومة من شأنه أن يولد موجة جديدة من العنف في السودان
واتهم “صالح محمود” في مؤتمر صحفي عقده الحزب الشيوعي (الأربعاء) الحكومات السودانية منذ الاستقلال وحتى اليوم بقتل الشعب السوداني في إقليم دارفور وكردفان والشمال وشرقي السودان. وأضاف أن الفقراء يأكلون من النفايات، بينما تشتري الحكومة الأسلحة والمدرعات لتجوب الشوارع وتلاحق المتظاهرين السلميين.
ولفت عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي “صالح محمود” إلى وجود (13) تنظيمًا مسلحًا يصرفون من الخزينة العامة، فيما لم يشهد السودان في هذه الفترة “الحرجة” سوى عمليات النهب التي طالت مقرات الأمم المتحدة في الفاشر ومقرات “اليوناميد” التي تقدر بمليارات الدولارات – بحسب قوله.
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
وقال “صالح محمود” إن الحزب الشيوعي ليس ضد المجتمع الدولي، داعيًا رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال في السودان فولكر بيرتس إلى الالتزام بالتفويض الممنوح له بالمساعدة على التحول الديمقراطي وعدم فرض الوصاية على السودانيين.
وتوقع صالح محمود مع اقتراب الإعلان عن الحكومة الجديدة موجة جديدة من العنف والتصعيد الجماهيري وأن تحدث مجازر وربما جرائم أخرى، داعيًا السودانيين إلى الخروج والتظاهر ورفض الحكومة الجديدة.