عالم غريب | قناة العربية
كوكو أشهر غوريلا تفهم لغة الإشارة و2000 كلمة إنجليزية
توفيت قبل أكثر (4) سنوات أشهر غوريلا في الأرض والتي عرفت بمهارتها في لغة الإشارة، حيث تتقن حوالي 2000 علامة إشارة تتيح التفاهم معها، وقد رحلت عن عمر ناهز 46 عامًا بوود سايد في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
ولدت الغوريلا المسماة (كوكو) في حديقة حيوان سان فرانسيسكو عام 1971 التي قيل عنها إنها كانت قادرة على التواصل مع البشر باستخدام 1000 كلمة من لغة الإشارة، وقادرة على فهم 2000 كلمة من الإنجليزية المنطوقة.
تراث كوكو
وكانت كوكو أيضا قادرة على عزف بعض النغمات على الغيتار، بإدارة حركة أو اثنتين، وقد كانت صغيرة جدًا عندما تم فصلها عن والدتها بشكل دائم حتى يمكن علاجها من مرض يهدد حياتها.
أبحاث باترسون
وقامت باترسون، وهي طالبة دكتوراه في علم النفس، تحقق في قدرة القردة على تعلم لغة الإشارة، بإقناع حديقة الحيوان بإقراض كوكو لها لإجراء الأبحاث، وقد أبدت كوكو قدرة على التعلم بسرعة، واستطاعت الجمع بين العلامات لطلب الأشياء وإبداء المشاعر.
وكان باترسون وكوكو يمضيان وقتاً طويلاً معاً، وكانا مثل أم وابنتها.
وكانت كوكو تلعب مع باترسون وتربط لها الحذاء، كما تقوم بمطاردتها كنوع من التسلية.
وذكرت باترسون في أحد البرامج الوثائقية: “الجميع يعتقد أنها ستكون عدوانية. على العكس فقد كان الأمر مثل تربية طفل”.
وكان لدى الغوريلا كوكو جدول كامل من دروس لغة الإشارة والأنشطة الأخرى بشكل يومي، وسُمح لها باللعب مع قطتها لمدة ساعة تقريباً في اليوم.
ومع هذا تعلقت كوكو بقطتها بشدة، وكذلك فعلت القطة الصغيرة التي لم تظهر أي خوف من الغوريلا التي كانت تزن أكثر من 100 كيلوغرام.
لعبتا المطاردة مع بعضهما البعض وكانت كوكو تمسك القطة وتداعبها بكل لطف، وتفاعلت القطة معها كما لو كانت إنساناً. واستخدمت كوكو لغة الإشارة لوصف قطتها وكانت تردد “ناعمة. جيد. قطة”.
لكن سعادة كوكو مع قطتها لم تدم طويلاً، تجولت قطتها الصغيرة خارج المؤسسة، ولم ينتبه لها أحد عندما غادرت إلى الشارع القريب، وتعرضت للدهس من سيارة مسرعة.
عندما نقل القائمون على المشروع الخبر الحزين لكوكو، تصرفت وكأنها لم تسمعهم لمدة 10 دقائق، وكأنها لم تصدق ما قالوه لها أو أنها لم تستطِع استيعابه.
لكنها فجأة بدأت بإصدار صيحات مميزة تقوم بها الغوريلا عندما تكون حزينة، ما دفع الموجودين في الغرفة للبكاء لشدة تأثرهم.
وباستخدامها لغة الإشارة قالت الغوريلا كوكو: “النوم. قطة.” لم تجد كوكو تعبيراً عن الموت غير كلمة النوم، لكنها بالتأكيد كانت حزينة للغاية.
على مدى 4 عقود، كتبت الكثير من الصحف والمجلات والبرامج التلفزيونية عن الغوريلا كوكو، حتى أنها ظهرت على غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك، ومع ظهور مواقع التواصل والإنترنت، وفي عام 2009 افتتح القائمون على مشروع كوكو قناة يوتيوب خاصة بها، لمشاركة مقاطع من حياتها ورسائلها من خلال لغة الإشارة.
في عام 2016 ظهرت الغوريلا كوكو، والتي كانت تبلغ حينها 44 عاماً، في مقطع فيديو لتحث البشر على حماية البيئة.
وعبرت عن طريق لغة الإشارة، وقالت: “أنا غوريلا. أنا أزهار، حيوانات، أنا طبيعة. كوكو تحب البشر. كوكو تحب الأرض. ولكن الإنسان غبي”.”كوكو آسفة. كوكو تبكي. الوقت يمضي. أصلح الأرض! ساعد الأرض! على عجل”.
وعلى الرغم من كون الرسالة التي نقلتها الغوريلا كوكو في الفيديو، ليست من تأليفها، وأنها أُعطيت نصاً لقراءته للكاميرات، لكن المقطع كان مؤثراً لحد ما بالكثيرين، كونه يأتي من فصيلة معرضة للانقراض فعلاً بسبب ما يقوم به البشر من أضرار للبيئة.
نجومية مبكرة
وقد نشرت باترسون بحثًا يدّعي أنه ليس لدى كوكو فقط القدرة على استخدام أكثر من 300 علامة إِشارة، ولكنها أكثر إثارة للجدل، حيث يمكنها استخدام هذه الإشارات للتعبير عن المشاعر العميقة والمعقدة.
في سن السابعة كانت كوكو قد وضعت على غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك، حيث التقطت الصورة بنفسها من خلال توجيه الكاميرا إلى مرآة.
- تعميم صحفي – القيادة العامة للقوات المسلحة
- إضاءات
- إشتباكات دامية وإصابات وسط المواطنين.. بيان من لجنة أمن محلية الدبة
- عاجل | وزارة الخارجية الأمريكية لـ “رويترز”: نجري مباحثات مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام
- واسم محمد أحمد يكتب: السفير ياسر هاشم .. دبلوماسية تُجسّد عمق العلاقات السودانية المصرية