الفرنسي السبيعيني مستهدف الأكراد «مُكتئب» و«ميَّال للانتحار»

▪️متابعات أبعاد برس
▪️باريس: «الشرق الأوسط»

الفرنسي مستهدف الأكراد «مكتئب» و«ميال للانتحار»


قال الرجل الذي اعترف بقتل 3 أكراد في باريس، الجمعة، إنه يكن «كراهية للأجانب أصبحت حالة مرضية» منذ تعرض منزله للسطو عام 2016. كما وصف المشتبه به نفسه بأنه «مكتئب» و«يميل إلى الانتحار».

وكشفت النيابة الفرنسية، أمس، أن المهاجم كان ينوي في البداية «اغتيال مهاجرين» في ضاحية شمالي العاصمة؛ حيث يقيم عدد كبير من السكان من ذوي الأصول الأجنبية، وذلك بدافع «كراهية مرضية».

الشرطة الفرنسية لموقع الجريمة


وسبق وتمت إدانته عام 2017 لحمله سلاحاً غير مرخّص، وفي يونيو (حزيران) الماضي، لممارسته العنف باستخدام أسلحة ضد لصوص، وهما قضيتان ذكرهما خلال التحقيق، كما أدين في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بارتكاب أعمال عنف بالأسلحة، مع سبق الإصرار وبدافع عنصري.

وقال المشتبه به، وفق ما ذكرت المدعية العامة في باريس لوري بيكوا في بيان أمس، إنه «قبل الإقدام على الانتحار، كنت أرغب دائماً في قتل مهاجرين أجانب، منذ (عملية) السطو».

وعاد بعد ذلك إلى منزل والديه، ثم خرج واتجه قبيل الظهر إلى شارع دينغيان في وسط باريس؛ حيث علم بوجود مركز ثقافي كردي، وأطلق النار. وتأكدت فرضية الدافع العنصري منذ الهجوم الذي خلف 3 قتلى، و3 جرحى بات وضعهم الصحي مستقراً أمس.

وأوضحت المدعية العامة بيكوا أن المشتبه به انتقل في وقت مبكر، الجمعة، إلى بلدة سان دوني، حاملاً سلاحه، وهو «مسدس أوتوماتيكي من طراز (كولت 45) عيار 11.43 ملليمتر».

لكنه «تخلى أخيراً عن التحرك في هذا الاتجاه، نظراً لقلة الموجودين، وبسبب ملابسه التي تمنعه من إعادة تلقيم سلاحه بسهولة»، حسب المصدر نفسه.


واشتُبه في أنه طعن مهاجرين في مخيِّم بباريس في الثامن من ديسمبر 2021. لكن بعد قضائه عاماً في الحبس الاحتياطي، أُطلق سراحه في 12 ديسمبر 2022. وصدم هجوم الجمعة الجالية الكردية التي نددت به، معتبرة أنه «إرهابي»، واتهمت تركيا بالوقوف وراءه. وأثار عدم تبني فرضية الدافع الإرهابي منذ البداية غضباً وتساؤلات في الأوساط الكردية.

ورفع، السبت، قرار التوقيف الاحتياطي للرجل البالغ 69 عاماً لأسباب صحية، ونقل إلى عيادة الأمراض النفسية في مقر الشرطة، كما ذكرت وكالة «الصحافة الفرنسية».

المتهم السبيعيني


وشهدت العاصمة الفرنسية أعمال عنف وشغب على هامش مسيرة شارك فيها الآلاف، السبت، وفي سوريا، تظاهر مئات الأشخاص، الأحد، في مدينة الحسكة، تنديداً بالهجوم، وهتفوا بشعارات باللغة الكردية: «الشهداء لا يموتون»، و«لن ننسى شهداء باريس»، و«لا لإبادة الشعب الكردي».

تظاهرات باريس الإحتجاجية

وقال أجيت بولات، المتحدث باسم المجلس الديمقراطي الكردي، إنه «من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي، ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرِّنا».

أبعادأبعاد ابعاد قابل للكسر صحف أخبار عاجلة عاجل
  • اخبار
Comments (0)
Add Comment