مجاهد بشرى
تصريحات للأمين العام المكلف للهلال الأحمر السوداني بركات فارس يقول فيها أنهم استطاعوا ستر 102 جثة (لمدنيين) من شوارع الخرطوم الاسبوع الماضي فقط.
الصورة المحزنة لأهلنا بأمدرمان المسالمة وهم يقومون بدفن موتاهم في الشوارع، لتعذر وصولهم إلى المقابر،
وأنه لم يعد بمقدورهم الاستمرار في العمل في العاصمة وفي دارفور بسبب نهب سياراتهم، ولم يسمي الجهة التي يعلم الجميع بأنها الدعم السريع.
الهلال الاحمر كان يقوم بدفن الجثامين بعد تصويرها، وحفظ اي متعلقات او اوراق ثبوتية تدل على صاحبها، عوضا عن تركها للكلاب التي صارت تتغذى على الجثث بشكل اساسي .
وبرعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تم دفن اكثر من 1000 جثة منذ بداية الحرب، وفي ظل تعثر الجهود الطوعية، ستصبح شوارع العاصمة هي المقابر الجديدة للمواطنين الذين يسقطون في حرب لا ناقة لهم فيها ولاجمل.
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي