إضاءات
وفاء معروف
تكريم كرار التهامي يجمع القامات الوطنية.. وصابر الخندقاوي في مقدمة الحضور
ليست قيمة المسؤول فيما يحمله من منصب وإنما فيما يقدمه من أثر وفي قدرته على تحويل المسؤولية إلى عمل يلامس الناس ويعزز جسور التواصل.
وهذا ما جسده الدكتور صابر شريف الخندقاوي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الصندوق القومي لدعم الهيئات الشبابية والرياضية ورئيس لجنة الاتصال الخارجي من خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية والتي لم تكن زيارة بروتوكولية عابرة بل جاءت محملة برسائل الوفاء والانتماء والعمل المشترك.
فقد حرص الدكتور صابر على الحضور خصيصًا للمشاركة في حفل تكريم الدكتور كرار التهامي في موقف يعكس تقديره للكفاءات الوطنية وحرصه على الاحتفاء بمن قدموا عطاءً يستحق الإشادة.
ولم يكتفِ بحضور المناسبة بل جعل من زيارته فرصة للالتقاء بأبناء الوطن في المهجر وزيارة الكيانات والروابط السودانية والاستماع إلى آرائهم والتعرف على مبادراتهم وبحث سبل تعزيز التعاون معهم.
إن التواصل مع الجاليات السودانية في الخارج يمثل ركيزة مهمة في بناء جسور الثقة خاصة عندما يأتي من شخصيات تؤمن بأن أبناء الوطن في المهجر شركاء في التنمية وصناعة المستقبل.
- تكريم كرار التهامي يجمع القامات الوطنية .. وصابر الخندقاوي في مقدمة الحضور
- شتات تركتور تحتفي بالتهامي في أمسية وطنية مهيبة
- المهندس إبراهيم الحبيب “شتات” رجل أعمال آمن بأن النهضة تُزرع في الأرض… قبل أن تُكتب في دفاتر الاقتصاد
- البرهان: سنطرد مليشيا الدعم السريع ونضمن عدم تكرار هذه التجربة
- أكد دعم جهود حماية السلم المجتمعي .. مجلس أهالي مروي يتضامن مع الدبة
ومن هذا المنطلق حملت لقاءات الدكتور صابر الخندقاوي طابعًا إيجابيًا يعكس اهتمامه بفتح قنوات تواصل دائمة مع مختلف الكيانات وتقديره لما تقدمه من جهود اجتماعية وثقافية ووطنية.
كما يُعرف الدكتور صابر الخندقاوي بإسهاماته المتعددة في دعم المبادرات الشبابية والرياضية وإيمانه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الشباب واحتضان المبادرات الجادة هو الطريق نحو مجتمع أكثر قوة وتماسكًا.
وقد تركت جهوده بصمات واضحة في العديد من البرامج والأنشطة التي هدفت إلى خدمة المجتمع وتعزيز روح العمل الجماعي.
إن مثل هذه الزيارات تمنح أبناء الجالية شعورًا بأنهم حاضرون في وجدان وطنهم وأن هناك من يقدر دورهم ويتابع إنجازاتهم وهو ما يعزز روح الانتماء ويقوي العلاقة بين الداخل والخارج.
ختامًا فإن زيارة الدكتور صابر شريف الخندقاوي إلى المملكة العربية السعودية تؤكد أن الشخص الناجح هو الذي يكون قريبًا من الناس حاضرًا بينهم مستمعًا إليهم ومؤمنًا بأن التواصل الحقيقي هو أساس النجاح وأن تكريم المخلصين وزيارة الكيانات الوطنية ودعم المبادرات الإيجابية كلها خطوات تصنع أثرًا يبقى في الذاكرة.