حوافز للمغتربين للاستثمار في الداخل
توقع نائب الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانين بالخارج عبدالرحمن سيد أحمد، أن تشهد الفترة القادمة خطوات إيجابية لصالح السودانيين العاملين بالخارج، وذلك من خلال اهتمام الدولة بتعديل قانون الاستثمار وتعويم سعر الصرف مما ينعكس ايجابًا على مدخرات البنوك من النقد الأجنبي.
وقال نائب الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانين بالخارج عبدالرحمن سيد أحمد، إن اجتماعات المجلس الاقتصادي للوحدة العربية تأتي في ظل التداعيات العالمية متمثلة فى التغيرات المناخية والحرب العالمية الروسية الاوكرانية وجائحة كورونا والنقص فى سلاسل الغذاء والغلاء والكساد.
وأوضح سيد أحمد في تصريحات لوكالة السودان للأنباء، أن هناك ضمانات وخطط استراتيجية لإقامة الشراكات الذكية وجذب الاستثمارات والمدخرات الضخمة من الخارج.
وأضاف: “هناك فرصة أمام السودان للنهوض بموارده وامكانياته الضخمة لتحقيق استثمارات مبنية على شراكة حقيقية مع الدول التى تساهم برأس المال والمعدات”.
وأشار إلى أهمية التكامل الاقتصادي بين الدول من خلال الشراكات الذكية والتعاون بين القطاع الخاص والعام .
ويتواجد أكثر من خمسة ملايين سوداني خارج البلاد وتواترت حركة هجرة السودانيين منذ سنوات بفعل الأزمة الاقتصادية في هذا البلد، ورغم التوقعات الحكومية سنويًا بجذب تحويلات تقدر بـ (4) مليارات دولار سنويًا من تحويلات المغتربين، إلا أن ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازي يحول دون ذلك.
سمارت الاخبارية