(أبعاد برس) – متابعات
تواجه وزارة المالية اﻻتحادية صعوباتٍ كبيرة في الوفاء بالتزاماتها، منذ اليوم اﻷول ﻹعلان ميزانية هذا العام.
ووصلت اﻷزمة إلى الفصل الأوّل، حيث عجزت الوزارة عن سداد مرتبات شهري يناير وفبراير في مواعيدها المحدّدة.
وفي العاصمة الخرطوم لم يستلم المعلّمون رواتب شهر فبراير الماضي إﻻ في النصف الثاني من شهر مارس الماضي.
وحسبما أوردت صحفية (الوفاق) فإنه حتى مساء أمس لم تسدّد المالية مرتبات المعلمين لشهر مارس الماضي، وأنّ ذلك لم يحدث في الثلاثة عقود الماضية. وأفاد متحدث للصحيفة، أنّ عجز الوزارة سببه الأساسي تراجع إيرادات الجمارك والضرائب وانخفاض مبيعات الوقود بسبب اعتماد أكثر من خمسة ولايات على الوقود المهرّب من دولة ليبيا، بجانب الركود التضخمي الذي بدأ منذ النصف الأخير من العام الماضي انعكس على إيرادات الضرائب والجمارك. ولم يستبعد مصدر الصحيفة أنّ يستمر العجز في سداد المرتبات خلال بقية العام مع استمرار إفرازات سياسة التحرير الاقتصادي التي أصرّت حكومة رئيس مجلس الوزراء السابق “عبد الله حمدوك” على تطبيقها خلال أقلّ من عامين مما ألقى بظلاله السالبة على كلّ القطاعات.
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي